Skip to content
أكتوبر 17, 2008 / The Lullaby

زخم المصافحة

 

 

 

 

 

 

هممتُ

 

 

 

 
 
 

 

 
 
 بأن أضمه : تلاشت أضلعي بيني.
 

 

أقبل خده فلحقني الهواء المتفرع .

أن ألصق ذقني فوق رأسه بخفه ولم أفعل

رأيت سواداً كثيفاً. فوقه بجنب عقاله ونحو الأحمر

 

ثم صوته : شُوفيها .. حتى مو راضية تسلم علي.

 

لم أمسك يدك . لم تلامسني!

ياحبة الدنيا الهائلة , عندما تتغير مشاعرك تجاه أحد يفضل أن لا تنس كيف كنت تسلم عليه

وتتحفى به.


 

عدا ذلك سيكون لديك مشهد مخزي يتكرر تلقائياً عند كل منام.

وممشى على أرض سيراميكة رخوة . برائحة المنشفة المعلقة منذ ليلة الأمس .

رطب.

 

علمني :

كيف نسيت كيف أسلم عليك ؟

كيف نسيت كيف نسيتك !

خلجات :$ . وش النبّ عنك , كلما رحت مدونتك قالي دخلي يوزر ومدري وشو + المدونة الثانية انحذفت

Advertisements

64 تعليق

اكتب تعليقُا
  1. Chrysalis20 / أكتوبر 18 2008 2:33 ص

    بعض الصدمآت تسلبنآ تلقائياً
    جزءاً من الذآكِرة…

    ويتلبسنا طفل عنيد
    لآيرغب بمصآفحة أحدْ
    ربمايكون العنآد صفة موروثة
    وفي الغآلب يكون صفة مكتسبة
    نتيجًة خدش مآ في جدار القلب..!
    حينها لآتنفع لومة لآئِم…
    نورة
    لآحآجة للذآكرة هنا..
    ولكن في النهآية
    إقرأي فقط

    وخيرهم الذي يبدأ بالسلآم

    حبّي العميق

  2. Yasser / أكتوبر 18 2008 3:16 ص

    فترة بسيطة ..

    ونتذكر كيف كنا نسلم عليهم

    نقبل رؤوسهم , نحتفي بهم ..

    فقط يزول ماعلا قلوبنا من أثر

    قد يكونون تسببوا فيه ..

    ونعود بقلوبنا البيضاء نقول لهم

    هكذا كنا نسلم عليكم ..

    لم ننسى لأنكم لم تنسوا ..

    صباح أبيض

  3. بَشَّامَة / أكتوبر 18 2008 4:20 ص

    أحيانا تتابع خطراتنا بأن المقابل لم يعد كما كان ،،
    فننكمش انكماشا أكبر من ذاك الذي يجب ..
    وما نجني من وراء ذلك غير اختلاف في صفحة الماء التي كانت تتمثلنا ،،
    تماما مثل المرايا المتكسرة ،،
    مهما تجمعت من جديد تبقى الصورة مشوشة ..
    /
    :
    /
    نورة
    للسلام سلام بالقلب أعمق من كل شيء..
    و(خيركم من يبدأ بالسلام) ،،
    والصفح شيمـة ..

    كوني بخيــر ..

  4. محمد الصالح / أكتوبر 18 2008 8:45 ص

    تلاصق روح !
    وعناق حميم دافئ ..

    لا أتوقع بأنه نسيان .. ربما الهالة أنستكِ إياه !

    زخم الحروف تتلاطم حول شطآنك نورة ..

    طوّعي الحرف .. وأنا لكِ من التالين

  5. The Lullaby / أكتوبر 18 2008 5:50 م

    ..

    كريستال ,

    من كيف كُنا لكيف أصبحنا .
    تمزّق ..
    والداخل الذي لا يعطي اعتباراً له .. ولا لي .

    أسلم عليه .
    وأمدها له .. ويتقبلها .
    بعمق الجمود .

    سلامي لك .

    ياسر ,

    من يهتم ؟
    طبيعي أنه سيضحك ويخبر الجميع أنها كانت . كانت
    وسيغشى عليه إن علم أني أتحدث عن طريقة السلام .
    الحلقة انفصلت ..

    خوف : اعتدت عليه .
    ليلُ قائم فرحه .

    بشّامة ,

    المقابل 😦
    المقابل هو مايترك ألم حنين مضى و صور متلاحقة
    عند كل اجتماع ..
    عهد ترك اعتلاه غبار الإشمئزاز والبحث عن العلات.

    كثير بقول : من كثر ماشوفه يعني .
    ماتجي العشرة بسنة واحدة :$.

    لديك القدرة على معرفة ماوراء المشهد .

    جميلة ,

    محمد ,

    ياريت يدفى .
    ياريت .

    سهام الجهل تصيبني كل حين.
    غزوات ومعارك .. ومامن جنود .

    عصفور هربان .

  6. tmoo7 / أكتوبر 18 2008 6:10 م

    مذهلة دائما

  7. majdah / أكتوبر 18 2008 10:52 م

    تتداعى بنا الأمور أحيان
    أن نتراجع للوراء
    لربما تجاوب مع يمليه عليناالقلب

    نحاول إلا أن ثمه ريح
    توجهنا لإتجاه آخر

    وكأنها تقول” مشاعري ثكلى” فكيف أن تداويها

    تعجز الأيادي أن تمتد
    وفي القلب مليون حاجه” لا داعي للتنفس”

    تبقى ككومه مغطاه ” لا ندري متى تتحجر” فتنفلق ” حبتين ”

    على الخد وعلى الرأس

    كوني نورة الأفضل

    وبادري بالسلام

    فخيركم من يبدأ بالسلام

    ” ما اجمل الزخم حين يصافح قلمك”

    كل ودي

  8. محمد الصالح / أكتوبر 19 2008 8:37 ص

    لا عليك

    فارس النور لابد له من معارك في الحياة ..
    يوم أمس للمصادفة كنتُ أتصفح صفحات ندوبي على جسدي .. وندوبي على الورق !
    هكذا دائماً يكون الفارس .. وحيداً .. لكنه يقوى على كل المهالك ..

    جبر الله كسرك .. بعود قوي ..

  9. سامي جبر / أكتوبر 19 2008 9:01 ص

    تهويدة أم تُه و يَدُه

    في بداية قراءتي أحسست بكهربة ( هممت )

    يا تهويدة

    بعد مصافحتي لكتابات سابقة لك ..

    والآن وقد أصبحت صديقاً لمدونتك الجميلة

    فإنني

    سأتجرأ قليلاً لأقول

    هنا ( تاهت يدك )

    وحتى لا أطيل هذه بعض الأسباب

    ( شُوفيها .. حتى مو راضية تسلم علي. )
    وأنا هنا أخالف الرأي بأن الحوار في الكتابات الأدبية التي في الزمن الحاضر يجب أن يكون بالعامية .

    ( وتتحفى به. ) لا أدري هل تعنين ماكتبتي أو ( تحتفي به )
    فشتان بين المعنَيَين

    ( سيراميكة رخوة )
    هلّا أعدتِ النظر تأملها كتابةً ومعناً

    تهويدة عذراً … لدي شكٌ أن هذا قلمك
    أو أن هذا من جديدكِ

    لك تقديري

    وبانتظار الأفضل .. فهو لديكِ

  10. The Lullaby / أكتوبر 19 2008 10:02 م

    ..

    نوف ,
    خليك حدّي .

    ماجدة ,

    تركة خلفي مبعثرة .
    والوصايا الميتّة .
    أكيد أن المحاولة تمت والكلام عنه تقطع.
    ونفضت عن مابقلبي عليه .. وممدتها :

    لايزال هناك أثر قديم .
    وتؤثر بي خدوش الأحبة .

    نفس .. نفس
    وأوكسيجينتي .

    محمد ,

    فارس .. وستضل .
    عقل بداخل رأسي لا يقسم على إثنين .
    ويضل اجتياحها حبس يريد الإنطلاقه ..

    شكراً كبيرة .
    هائلة . لك

    سامي ,

    أهلاً بصديق الغد.
    هل تراها أدبية ؟
    كلها حديث له .. لفقرتي الصغيرة
    لايوجد بها من مكونات وعناصر الأدب ذرة :$.
    لا تحملني همّ جنون العظماء.

    تتحفى به
    عامية . ولن تعجبك 🙂
    ..
    هه , أرغب بالضحك لأنها المرة الأولية التي أخيب فيها ظن أحد.
    لأن غالبية أفكاري السيئة تكتشف بكلمة ” أشك “..
    وتكون صادقة .
    هذه المرة الشك غير مصيب بالمرة.
    ويريحني أن أقول : هو من أجد المواقف التي أهديتها له
    ليعلم كيف تكون أمه حين عندما يصحى بها
    لؤم ماض .. ولا مبالاة مستمرة.
    بذلت .

    آخر حلم.

  11. مفنوده / أكتوبر 20 2008 6:43 م

    الذكرى غالية جدا وخاصة ان لم يتبقّى معنا سواها من قلوب اردناها لنا.. وتعريض انفسنا لمواقف قد تكون محرجة لنا او لهم

    المهم .. ان تبقى الذكرى محفورة وكأننا كنا معهم وكانوا معنا الان

  12. reemgray / أكتوبر 21 2008 9:14 م

    قرأت هنا شيء يشبهني معهم
    السلام .. المحك المباشر حينما نقترب
    وشيء في العيون يضيء
    وشيء من الروح يتلامس
    حينما يكون غريبا نجفل
    وحين يبقى كما أعتدنا نستكين
    بأنا مازلنا نحن ولم نتغير

    عميقة جدا يانورة
    لو ترويتي في اللغة

  13. سيمفونيات أنثى / أكتوبر 21 2008 9:41 م

    تردد
    يدفعه الكبرياء والشموخ
    تحدث كثيراً
    تتسابق الأذرع للأحضان ولكن هناك مايردعها
    وتعطش الشفتان للقبلات
    ولكن هناك مايكهربها فتبتعد مسرعة
    وفي كل الحالات يلحق بكـ مشهد مخزي
    إن سلمتي فأنت ستبكين إنكسار كبرياءكـ
    وإن لم تسلمي ستتوشحين بوشاح الندم

  14. Dantil / أكتوبر 22 2008 6:13 ص

    :

    إبتسمي ورددي معي :

    “بدأتُ أنساك،
    إنني أرتجفُ لكوني نسيتُ هذا الحُبَّ كله…”

  15. إنسان / أكتوبر 22 2008 8:13 ص

    نورة ’ غريب أمر النسيان …
    أني لأقدره حق القدر , لولاه لكنا نعيش في ذات البقعة التي وقفنا عندها منذ عشر سنين مضت …

  16. عطر / أكتوبر 22 2008 9:09 ص

    وقد ننسى بان نحلم ونتنفس!

    لكنها فقدان وقتي وستعود لكِ الذاكرة !

    وستذكري كيف تلقي السلام علية!

  17. العائِشَة / أكتوبر 22 2008 3:43 م

    تربكيني كُلما اتيت نوره
    واعيدك الف مره

    سبحان من سواكِ أُنثى

    * الزنزانه تفتقدك 😦 و مبروك النيو لوك 😉

  18. M!ss fo0fo0 / أكتوبر 23 2008 6:13 م

    المشكله اننـا حتى وان نسينـا تبقى ذرات النسيآان موجعه ..

    كيف تنسينه 😦

    لاآظن انه سهل عليك ان تنسـي كيف كنتِ تسلمين عليه ..

    صعب جداً جداً ..

  19. الديمة / أكتوبر 24 2008 7:58 م

    آه
    تنفست هنا!
    مصافحة أولى
    وشرف لي المرور بـ هكذا مدونة
    مودتي..

  20. آهات مغترب / أكتوبر 25 2008 6:21 ص

    اليهود كانوا و مازالوا ناشري الفساد و الإفساد في الأرض و هم أصحاب الظلم المطلق و الحقد الأبدي .
    صدقوني أننا لن نفهم حقيقة ما يجري في هذا العالم إن لم نفهم و ندرك حقيقة الدور اليهودي عبر التاريخ .
    لاتوجد مفسدة و لا شر إلا و لليهود دور و يدٌ فيه و غالباً فاليهود يوكّلوا عنهم مرتزقة يقودونهم و يوجهونهم لتنفيذ مآربهم و المكان الوحيد في العالم الذي يظهر فيه اليهودي علناً كعدو هو في فلسطين المحتلة التي أقاموا عليها كيانهم الصهيوني .
    لعلّ أن البشرية لم تمرّ عبر تاريخها كله بكل تأكيد بالمعاناة التي مرّت و تمرّ بها في العصر الحديث جرّاء تمكّن الصهيونية من أن تفرض نفسها على العالم و تنفّذ جزءاً كبيراً من تفاصيل مخططاتها التي تستهدف الإنسانية جمعاء بكل أديانها و أعراقها و قومياتها .
    الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .
    القاعدة المستمدة من تجربة التاريخ و الواقع تدلّل على معاداة ضد شعوبنا عامة و شعب فلسطين العربي المسلم هو في مقدمة تلك الشعوب و العداء اليهودي ضد الدين عامة و ضد الإسلام خاصة هو عداء مستحكم يستند إلى خطة شاملة كاملة ينفذها اليهود على أرض الواقع و بدافع حقد يهودي بحت و بأسلوب منظم ممنهج تقوده الماسونية العالمية السريّة و الصهيونية التي هي بلورة علنية للماسونية اليهودية التاريخية المستترة ، هذه الصهيونية التي تبلورت في قالب يهودي صريح و التي أسسها و يتزعمها اليهود الصهاينة .
    ولابد لنا أن نولي اهتمامنا بمعرفة أولئك اليهود الذين تسلّلوا بين أظهرنا و تقنّعوا بالاسلام نفاقاً ليخدعوا أبناء جلدتنا و ديننا و يضلوا شرائح من شعوبنا بأكاذيبهم ،الماسونية السريّة التي أسسها و يقودها اليهود هي التي أخذت على عاتقها محاربة الدين الداعي لتوحيد الله تعالى و هذا ليس جديداً و إنما قديم منذ بعثة النبيّ عيسى عليه السلام و من ثم بعثة سيدنا و سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه و على إخوانه الرسل و الانبياء صلوات الله و سلامه .
    الماسونية التي تتحدث أدبياتها السريّة و يقول أساطينها فيما يقولون : ( يجب على الإنسان أن ينتصر على الإله ) و ( الماسونية يجب أن تنتصر على دين البدو المسلمين ) و ( كلّ من يلتزم بالدين فيجب أن لا يُترك و شانه ) و ( سننتصر على الأديان و أنبيائهاو سننتصر على الإسلام و ستتحول المساجد إلى محافل ماسونية ترفع على قبّتها نجمة داوود ) و ( الماسونية تقع على عاتقها قيادة ثورة إلحادية عالمية ) و كثير من الأمثلة عن ذلك .
    علينا الاهتمام و معرفة العدو و أساليب هذا العدو اليهودي الذي يحارب الإنسانية جمعاء .
    الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية:
    كريم آغا خان الشخصية المعروفة دولياً و هو الملقّب بالآغا خان الرابع
    شخصيةٌ لها اعتبارها الأخلاقي ووزنها المادي و السياسي على صعيد العالم ككلّ
    و لعلّ الكثيرين سمعوا بجائزة الآغا خان للعمارة
    له أيادي بيضاء ـ كما يظهر في الإعلام ـ في التدخّل أحياناً لحلّ بعض النزاعات الدولية لما له من ثقلٍ معتبر و كلمة مسموعة كونه شخصية دولية ذات وزن عالمي.
    أهمّ من هذا كلّه فهو زعيم أكبر طائفة للمسلمين الإسماعيليين في العالم و أقول أكبر طائفة كون هناك جماعات مسلمة اسماعيلية أخرى و هي كبيرة أيضاً و معروفة و لاتعترف بالآغا خان إماماً لها .
    عندما يكون هناك تعليق عن الحاخامية و الماسونية و عن كريم آغا خان الاستاذ الاعظم للماسونية تصبح الصفحة غير قابلة للزيارة لكي لايطلع القراء على مضمون ما تتستر عليه الصهيونية و الماسونية و هذا يدلّ على اهمية المعلومات الواردة في هكذا تعليقات و التي تعمل أجهزة الصهاينة على إخفائها و تطويقها و منعها من ان تصل إلى عامّة القراء و للعلم فكريم آغا خان هذا كما تشير كل الدلائل و المعطيات هو المهدي اليهودي الذي سيتم الإعلان عنه في المستقبل القريب و إجبار العالم الإسلامي على تبعيته و لذلك تمّ و يتمّ الترويج المنظّم لاسم ( الحشاشين ) التاريخي و الذي كما يخطط اليهود سيكون الحشاشون هم الجماعة الإرهابية العالمية التي ستفرض على العالم الإسلامي التبعية للمهدي اليهودي ـ الآغا خان ـ الذي يدّعي الإسلام و هو العدو اليهودي الاول للإسلام و المسلمين
    ……………………….
    عذراً إن كان التعليق لا يناسب الإدراج المطروح
    _____________________________________________

  21. اقصوصه / أكتوبر 25 2008 8:11 م

    كلمات رقيقه

    واحساس مرهق

    تقبلي تحياتي

  22. presteege / أكتوبر 26 2008 11:11 ص

    سا اصف كل شي هنا عامه..
    مدونه رائعه كل حرف فيها يستحق وقفه تئمل
    ابحرت بين طياته بشغف
    تقبلي تواجد هنا..

  23. ملاذ / أكتوبر 26 2008 4:13 م

    ننسى لتتنفس الحياة في دواخلنا ونحيا من جديد ،!

    نورة ،

    متعبة حد الارهاق ذاكرة لاتنسى

    كوني بذاكرة لايطفو فوقها ألم ، وكوني بخير ،!

  24. اقصوصه / أكتوبر 27 2008 12:05 م

    احساس مرهف

    وكلمات بسيطه

    اسجل مروري من هنا:)

  25. رولا / أكتوبر 27 2008 7:15 م

    ربما يجب ان نبحث وحدنا عن الاجابة ..
    ننسى ونتذكر بملء ارادتنا ..
    حتى تلك الذكريات الملقاة على اعتاب الذاكرة تدخل وتحفر لها مكانا ولا تخرج بعدها ابدا ..
    لكننا احيانا نغمض اعيننا عن الحقيقة ..
    لأننا نريد ان ننسى ..

    النسيان ليس بالأمر السهل ..
    نتعلمه من قسوة الحياة علينا ..

    لا أعلم كم تأخرت عن هذه الزاوية ..
    لكنني تركت القلب هنا يا تهويدة ..
    دمت بكل خير ..

    ***

  26. watan / أكتوبر 31 2008 6:18 م

    ليسَ بالسهلِ أن تنسى ،
    رائِحتهُم ، تلكَ النظراتِ البرّاقة في عيونهم
    وذلكَ الخفقان حين تلامسُ الايدي بشرةً كبشرتهِم ،،

    لستُ أكيدةً من ذلكَ النسيانُ
    فالذاكرةُ تحوي الكثير يا صديقتي ..
    أعيدي ترتيبَ ما مضى ، وستجدين الحياة بتلكَ الذكرى

    لم يطرقُ النسيانُ قلبكِ بعد ،،
    ولم أنسكِ رغم كلّ هذا الغيابُ مني

  27. حامل المسك / نوفمبر 3 2008 12:00 م

    عودي الى الذكريات الجميله
    علها تصلح الحال
    قاسيه الروايه
    كوني بخير

  28. بَشَّامَة / نوفمبر 4 2008 9:00 ص

    طال غيابكـ
    أرجو أن تكوني بخيـر ..

  29. chrysalis20 / نوفمبر 4 2008 11:39 ص

    نورة
    أطلتي الصمت
    هناك من يتفطر قلبة شوقاً لكِ..!
    – إحفظها يارب

  30. مدينة الحب / نوفمبر 5 2008 5:40 م

    أن ما نثرته ريشتك الساحره ..
    تعجز أقلامي عنه وصفة في بضع كلمات ..
    تعجز حروفي عن مد خطوط أعجابها في صفحتك المروموقة هذه

  31. max13 / نوفمبر 6 2008 1:36 م

    لا أعلم من أين أبدأ ولا كيف هل هي حروفك ؟!!!
    تعجز حروفي عن وصف مدى سعادتي لدى قراءة ما كتبت
    تجتاحني مسرعة معلنة على الملأ انتصار كلمات أبت ببساطنها إلا أن تكون في الذروة
    تقبلي مروري … الدائم مدونة رائعة بالفعل

  32. ملاذ / نوفمبر 7 2008 1:42 م

    جنينك هنا ينتظر عودتك وفي يديك كنزة الشتاء

    ونحن معه ننتظر

    ويارب تكوني بخير

    مودتي

  33. حامل المسك / نوفمبر 10 2008 10:16 ص

    مررت لاتعلم من جديد
    اين انت
    كوني بخير

  34. nathing / نوفمبر 12 2008 12:19 م

    ستعودينَ كما كنتِ معه أو لا .
    الأهم أنكِ أنتِ معَ نفسكِ لا تتغيرينْ :).

  35. joory / نوفمبر 12 2008 11:05 م

    كيف لنا أن ننسى إساءتهم ..
    كيف لنا ان ننساها كيفــ ..

    كنا نحبهم فصدمنا بهم ..

    رائعه يالغلا بوهج حروفكـ <<رغم قسوتها ..

  36. العائِشَة / نوفمبر 15 2008 2:01 ص

    نورة

    اشتاقك يا رفيقه 😦

    كوني بخير رجاءا 😦

  37. -غُصُونْ- / نوفمبر 17 2008 4:22 م

    نوارة الكون !
    اطلتِ الصمت !

    خيراً إن شاء الله ..
    ربِ احمها بحماك ..
    واحفظها يا رب !

    بإنتظارك يا كريمة

  38. عبراتـ ـأنثى / نوفمبر 18 2008 2:58 م

    التغيير لابد سواء بطريقة السلام ام غيره لكنه أحينا يكون جدااااا مؤلم بالأخص حينما يكون بطريقة السلام ,, لانه يكون معتاد على سلامك الحار واذ بفجاءه يتغير الحال إلى حال مؤلم ,, لاتبعدي لكي لاتلقي السلام بل إقتربي وإلقي تحية الإسلام ,, عودي ربما يعود سلامك كما كان
    مع التحيه

  39. زاد المعاد / نوفمبر 22 2008 7:14 ص

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أسعدك الرحمن

    ولكن يا أخيه أتمنى أن تنزهي مدونتك عن صور النساء

  40. صبا نجد / نوفمبر 24 2008 10:39 م

    نحار أيّنا أقصى الآخر .!

    بوحك جميل يانورة ..

    ليسعدك الكريم

  41. رقية الحربي / نوفمبر 26 2008 12:22 ص

    نورة ،،

    عودي ،،

    فقط سأخبرك بسر والله !!

    لو علمتِ قلق الطيبين عليك لَمَا أطلت الغياب هكذا !!

    بأي طريقة انبضي لنشعر بك !!

    أين أنت يا نورة ؟؟ 😦

    اشتقتك جدا ..

  42. رقية الحربي / نوفمبر 26 2008 3:20 م

    نورة !! أنتِ بخير إذن ..

    من 19 أكتوبر !!

    لماذا أشعر بأني أريد أن أضربك على يدك !!

    لا بأس ، بقي شيء واحد من أجل الأرواح الطيّبة .. و تعرفينه جيدا ..

    أووه، شيء في قلبي يخصك يا نورة و أريد أن أمنحك إياه ..

    ياربي استودعتك نورة حتى ينقضي أمرا كان مفعولا !!

  43. بَشَّامَة / نوفمبر 29 2008 3:37 ص

    أما آن للنور من عودة ؟؟؟

  44. نوف \ طموح / نوفمبر 30 2008 9:19 م

    يا رب تكونين بخير !!

  45. majdah / ديسمبر 4 2008 1:23 ص

    نورة

    أين أنتيِ؟

    قلقة من أجلك

    أما آن لقلبك أن يعود

    رفقاً بنا

    أرجو من الله أن تكوني بخير

    وتعودين لنا نيرة لقلوب محبيك

    لا أملك وسيلة لأصل لكِ

    سوى تلك الصفحات

    فأبقي بخير

  46. meme / ديسمبر 5 2008 11:08 ص

    بيجي يوم وبتنسين انك نسيتي كيف نسيتي كيف تصافحين وكيف نسيتيه هكذا هي الايام

  47. ظمأ القلب / ديسمبر 5 2008 6:48 م

    وهل أنساكِ السلامَ
    مُتعت الإستِسلامِ هُنا ..؟

    يارفيقة نحنُ بـ إشتياقْ : )

  48. Dantil / ديسمبر 8 2008 5:31 ص

    :

    كوني بخير ..
    اشتقت 🙂

  49. رولا / ديسمبر 9 2008 8:24 ص

    أين أنت نورة؟
    اشتقت لك يا غالية ..
    الحنين يأتي بي الى هنا بين الفينة والأخرى عسى ان اراك هنا من جديد ..

    كوني بخير يا غالية .. كوني بخير ..

    عيدك مبارك ..
    دمت بسعادة وورد ..

  50. لوغاريتمي / ديسمبر 10 2008 2:23 م

    لنبضكِ عبق ٌ تشتاقه ُ كل الأماكن
    فلا تطيلي الغياب

    وعودي
    لترسمي بلون الحنين قصة هذا الجنين الجميل

    وكل عام وأنتِ وجنينك ِ بألف خير

    طمئنينا أنك ِ بخير

    .

  51. سامي جبر / ديسمبر 13 2008 8:17 م

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كل عام وأنتم بخير

    مازلنا ننتظر إطلالة بتدوينة جديدة

    كتلك الروائع التي تزدان بها هذه المدونة

    أتمنى أن تكوني بخير

  52. ميقات الذاكرة / ديسمبر 15 2008 7:46 ص

    استمتعت كثيراً
    بما هو هنا
    في انتظر
    العودة

    سيدتي ..

    دمتم ..

  53. رقية الحربي / ديسمبر 21 2008 11:45 ص

    نورتي ..

    أثق بقلبك ..

    اشتقته هنا ..

    إن كنتِ قد سئمت ثوبك هذا فجدّديه أو اشتري غيره ، يقولون أن التجديد ينفع !!

    أحبك يا قلب ..

  54. اوراق الوجد / يناير 3 2009 11:06 م

    نفتقد روحك هنا …
    أتمنى أن تكوني بخير ..
    حفظك الله ورعاك ..

  55. اَلْجُمَآنْ.. / يناير 8 2009 7:19 ص

    اشعر بشيء يخيفني هنــا .. !!

    أكــرهـ الغيــآب
    عودي من أجلهمـ ..

  56. العائِشَة / يناير 10 2009 3:18 ص

    نوره .. أختي وأم وليدها
    اشتقت لك كثير
    وينك بارد المكان بدون حسك

    يا رب تكون بخير يا رب 😦

  57. yousif / يناير 11 2009 1:30 م

    يقول صديقي جبران خليل جبران

    مثل طيف بأن في لوحه بئر وأضمحل
    كيف وافى لماذا فر مني
    لستُ ادري

    كل الود لكي سيدتي

    يوسف

  58. SHAHRAZAD / يناير 11 2009 8:10 م

    جنينك …الذي تعرفت عليه توا أدهشني …

    لي درجة الي انني اكاد أطلب التنفس ولا أجده ….

    مذهل جاءني اكتشافك الاروع

    زخم المصافحات … رودود الفعل الفاضحة للمشاعر والتفاصيل الغريبة …

    كله كان رائع لحد الانذهال
    سأكون هنا كثيرا فمثلك صعب التجاوز …

    شهرزاد

  59. Dantil / فبراير 5 2009 12:48 م

    :

    عودتكِ يانورة
    منحت قلبي ابتسامة موجوعة
    نحن الذين يأكل منا الحُزن كُلّ خيبة
    حين يسقط أحدنا يكون كتف الآخر بالقُرب
    أشعرُ بكِ
    ولا أعرف لِمَ القلق ؟!
    أستعيذكِ بالله ياصديقة
    حاولت التعليق هناك لولا إقفال الباب
    جميل أنّ لا أحد هنا سينتبه لي سواكِ .

  60. تلف / فبراير 10 2009 9:41 م

    سعيد لوجودي هنا

  61. مساعد / مارس 13 2009 11:55 ص

    😦

  62. ربما / ديسمبر 13 2009 2:05 م

    عندما تتغير مشاعرك تجاه أحد يفضل أن لا تنس كيف كنت تسلم عليه

    عبارة تسطر بماء الذهب .. مايسكن ارواحنا يؤثر على ظاهرنا فكم من مرة نسينا كيف نسلم عليهم وحق لنا ولكن زوبعة النسيان تجعل السلام مستقبلا اخف ولكن بشكل طبيعي

Trackbacks

  1. جنيني يا نورة توشّحَ اسمهُ و رحل !! « رقية الحربي
  2. جنيني يا نورة توشّحَ اسمهُ و رحل !! « رقية الحربي

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: