Skip to content
سبتمبر 17, 2008 / The Lullaby

17\9\1429

{ نعوذ برضاك من سخطك

ونعوذك بعفوك من عقوبتك

و بك منك لا نحصي ثناءً عليك }

 

وفلت الجموع.

دامعة خائفة مستبشرة.

 

 

لحظة الإفطار يأتي السؤال

المتردد والخجول من أبي :

بتروحين تصلين اليوم ؟ أمس أزعجتنا ..

– إيه إن شاء الله

وتقفز الصغيرة

إن شاء الله أكثر إيه ول لا ؟

إيه إن شاء الله .

وقبل أن تأذن ساعتنا و الآنسة مستعدة ومرتدية العباءة

وتأخرنا 🙂

 

 

الفرحة المتهادية بوجهها

الجلوس بصمت طيلة الصلاة.

 

يا ألله بمجرد الوقوف وتسوية الصفوف

ورؤية نفس الأيام الماضية.

حمدت رب وشكرته

الغد أتى وأحلى .

 

الحالة المتقدّة بالأحوال :

{وَلَئِنْ أَذَقْنَا الإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً} أي أنعمنا على الإِنسان بأنواع النعم من الصحة، والأمن، والرزق وغيرها من النعم {ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ} أي ثم سلبنا تلك النعم منه {إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ} أي قنوط من رحمة الله، شديد الكفر به {وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ} أي ولئن منحنا الإِنسان نعمة من بعد ما نزل به من الضر، وما أصابه من البلاء، كالفقر والمرض والشدة {لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي} أي انقطع الفقر والضيق والمصائب ولن تصيبني بعد اليوم {إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ} أي بطرٌ بالنعمة مغترٌ بها، متعاظم على الناس بما أُوتي، والآيةُ ذمٌ لمن يقنط عند الشدائد، ويبطر عند النعم {إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} أي هذه عادة الإِنسان إِلا المؤمنين الذين يصبرون على الضراء، ويفعلون الخير في النعماء، فهم في حالتيْ المحنة والنعمة محسنون

 

 

إيثار الدنيا على الآخرة

الدنيا زائلة ومن رغب بها يؤتى حقه لا يبخس.

الآخرة ونعيم الجنة المنعمين به.

 

رب ارزقنا في الآخرة وأدخلنا جنتك.

 

الآيات وقصة فرعون

تتلوها نوح

الآية التالية أحبها.

تبكيني . تهولني

تأثر فيني وأحبها.

( وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) (هود:41)

 

ضبطها الحركي.

طريقته بقراءتها .

الابن الذي لم يعصمه مكانه

الغرق.

و السور القصيرة

الصمد . الله أكبر

سمع الله من حمده .

الدعاء .

و الألسن تتفاوت بين تسبيح لله و قول آمين . والإستغفار.

 

حمداً رب على نعمك .

لك الحمد حتى الرضى.


Advertisements

17 تعليق

اكتب تعليقُا
  1. majdah / سبتمبر 17 2008 7:27 م

    نورة

    حنين من الأمس وشوق يسكن خلجات النفس
    تنتظر اليوم ..
    تحصي الساعات

    ليصل النداء” حي على الصلاة”

    تخفق دقات القلب بشده اليوم جموع غفيرة يبدو أنهم شعروا باللذة ذاتها التي شعرتي بها..
    يُكبرون في صف واحد ويسبحون معاً ويستغفرون..

    لتصعد اصواتهم للسماء

    “ربي تقبل منهم”

    شوق أختك اليوم يعلمنا أن الصغير يكبر على ما علمته عليه

    تعلمت الصلاة والمداومة عليها فأصرت على الذهاب
    ارتسمت في مخيلتها الصفوف فكان هناك بيتها وشوقها..

    المِحن التي نمر بها هي ابتلاء واختبار لأن الله عز وجل يشتاق لأن يسمع صوت عبده يدعوه

    اللهم إنا نشكرك على السراء والضراء..

    ((فإن اصابته ضراء صبر فكان خيراً له وإن اصابته نعماء شكر فكان خيراً له))
    هذا هو خٌلق المسلم

    القصص تتراود وفي كل منها عِبر لمن اعتبر..

    الشوق هنا يدفعنا للحضور
    الروحانية ،، الدعوات..
    كل شئ يجذبنا

    تبقين كعادتك مميزة في قِطافك اليومي

    نأتي بشغف لنجد كل يوم أروع عن ذي قبلِه

    اسعدك الله مدى الدهر
    ووفقك لكل خير

  2. The Lullaby / سبتمبر 17 2008 10:37 م

    ..

    ماجدة ,

    حي على الفلاح.
    ولا حول ولا قوة لنا إلا بالله .
    وتلك الجموع لديها الإيمان بالله عز وجل
    أنه برحمته يشملهم وبكرمه و بجناته.
    والقبول من لدنه العزيز الحكيم.

    الصغيرة ألفت تلك الروح.
    أيضاً فرصتها للخروج من المنزل المشي.
    تعتبها مغامرة ..

    كلامك عن المحن بمحله
    صبرنا ولنا الأجر .
    يا للخلق العظيم.

    يارب هبها من لدنك رحمة . وأسعدها برؤية وجهك الكريم.

  3. lamia4 / سبتمبر 18 2008 1:02 ص

    عندما “ضحك الهلال”

    أظلنا الجو المهيب

    يالتلك الروحانية ..

    أحبها احبها أحبها ..

    ::

    وسأبقى أردد في كل مواضيع “تراويح”

    ربآه تقبل منهم ..

  4. The Lullaby / سبتمبر 18 2008 1:10 ص

    ..

    لمياء ,

    حبها يتملكنا بوقتها وحين فقدها .
    ربنا يتقبل .. ويتقبل .

    صالح الأعمال.

    جزيت الجنة.

  5. chrysalis20 / سبتمبر 18 2008 2:06 ص

    الحمدلله على قضاءة وقدرة
    الحمدلله على كل حال

    أطفئتي تذمري يآنورة…
    كل الحب لشخصك الكريم

    مررت على عجآلة
    حتّى أعود
    كونِي بخير

  6. Yasser / سبتمبر 18 2008 2:08 ص

    هنا

    للطمأنينة مكان ..

    بشوق آتي أبحث عنك وعن حروفك , أجدك هنا بروحانيتك ..

    تقف بقربك صغيرتنا , تسأل ببرائه : إن شاء الله أكثر إيه ول لا ؟

    إيه ياصغيرتي إيه لأجلك نذهب ,لأجل هذا السؤال الذي يطل الشوق

    للمسجد مع كل حرف فيه , الشوق في هذه الأحرف القليله طاغٍ يانورة ..

    أتخيها أمامك على مائدة الإفطار وتسأل :إن شاء الله أكثر إيه ول لا ؟

    نحن مثلها تماما يفرحنا إن كان الأكثر أيه , لأننا سنأتي ونقرأ فنطمئن ..

    (وَلَئِنْ أَذَقْنَا الإِنسَان….) تفسر نفسها بنفسها هذه الأحرف , تعظنا وترشدنا

    تحذرنا من أن نكون كالمشار إليهم , ولكننا ننسى حينما يقع المصاب ..

    في أي حزن يصيبني يتجه قلبي للمصحف , هناك حيث أفتح الصفحة 222

    أحفظ مكان الآية هناك أسفل الصفحة اليسرى وأقرأ :

    (فلعلك تارك بعض مايوحى اليك وضائق به صدرك …)

    حينما تقع عيني على وضائق به صدرك , أقول محمد صلى الله عليه وسلم ضاق صدره

    فيهون علي ما أجد ..

    نورة أطلتي الغياب بالأمس فزادت الأشوق لليوم ..

    دوما ننتظر أحرفك , لنطمئن ..

  7. The Lullaby / سبتمبر 18 2008 4:15 ص

    ..

    كريستال ,

    حمداً لله . والجانب المشرق مضيء دوماً
    الأجر موجود والحال سليمة .

    سعيدة بإذنه .

    ياسر ,

    الصغيرة تحب أمور الكبار .
    والحمدلله الذي ردني لهنا .
    و الحمد أكثر أنكم بالقرب سالمين
    تقوون الهمة بي.

    أمسكت بالمصحف واتجهت للأية ذاتها .
    صلى الله عليه وسلم
    رسول السلام . نبي الهدى .

    أهلاً ياسر ..
    بديعُ هذا الصباح .
    حتى تحل الساعة الثامنة 🙂

  8. رولا / سبتمبر 18 2008 6:01 ص

    وكأنها منذ الأمس في انتظار ..
    ربما لو قلت لا اغتالتك ^_^
    جميل ما يجول في خاطر هذه الطفلة من حنين الى ربها والوقوف بين يديه ..
    لا يضاهيه شعور ..
    لا شيء بجماله ..
    للآيات معنى أعمق هناك حين تتلى علينا ونحن في جماعة ..
    تسمعينها بقلبك ..
    وتطيلين التأمل في معانيها ..
    كم الانسان لنفسه ظلوم ..
    والله ينبهه ويقوده الى حيث لا يظلم نفسه ..
    اللهم لا تجعلنا من الذين ظلموا انفسهم يا رب ..
    وامتعنا بحروف كتابك العظيم حتى حلاوة الايمان والتسليم ..

    دمت بكل خير ..
    شوقنا الى حرفك يسبق تواجدنا بين كلماته ..

  9. The Lullaby / سبتمبر 18 2008 6:04 ص

    ..

    رولا ,
    يا خلّابة .
    الآن الدماغ بحالة ” تهنيقة ” قوية وكبيرة من نوعها ..
    لن أتقن الرد ..

    سلامي لك , متوشح برياح أصالة فيك.

  10. أوراق الوجد / سبتمبر 18 2008 8:13 ص

    لم أكن أعلم أن هناك من يشاركني حب هذه الآية ..
    ( وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) (هود:41)

    وتلك الطفلة اسمحي لي أن أقبلها بين عينيها ..
    بشفتيك (:

    أتعلمين .. لفتّ انتباهي كثيرا لأختي الصغيرة ..
    التي تشارك أختك هذه الجماليات ..
    عندما تأتي (بجلال) صلاة والدتي .. لتصلي معي ..
    أسأل الله لهن الصلاح والحفظ ..

    دمت بخير ياغالية ..

  11. lamia4 / سبتمبر 18 2008 2:38 م

    يالتلك الطفلة ..
    ماأجملها حين تعيش تلك المساعر
    :
    حفظها الرحمن

  12. The Lullaby / سبتمبر 18 2008 10:25 م

    ..

    رولا ,

    وبعد الإفطار وفناجيل القهوة
    والجلسة المسائية آتي.
    محملة بكل شوق واحترام لك.

    الإمتثال بين يديه
    الإعتدال بالسؤال
    الحميمة الموجودة هناك .

    ظلمُ منهجي و تناسي معجزات الله.
    يا رب قنا شر أنفسنا ..

    – خصتك الفرحة

    أوراق ,

    نعم نفسها .
    ترتيلها و سماع الآخرون وهم يتلونها .
    ومثلها لأختك.

    حفظ الله لكما ورعايته وبركاته.

    لمياء ,

    جمالها مسلم به للمسجد.

    جنات الفردوس نزلا.

  13. نوف\طموح / سبتمبر 19 2008 11:30 ص

    ولكل غدٍ هنا جمال !

  14. The Lullaby / سبتمبر 19 2008 3:28 م

    ..

    نوف ,

    حمداً لله أن الغد أتى .

  15. محمد الصالح / سبتمبر 20 2008 10:10 ص

    حينما أتيت على آية هود وخزني قلبي !

    ليه ؟؟
    أنا سأقول لك ليه 🙂

    الليلة .. سأقرأ وعمي نصف جزء من بداية سورة التوبة .. سنقف عند منتصف التوبة وسيكون عمي هو البادئ في القيام .. سيقرأ نصف التوبة الباقي ويونس … وأنا لي الصعاب 🙂

    هود صعوبتها في تشابه آياتها مع سورة الأعراف .. الأعراف عدة علي ولم أخطئ إلا مرة واحد 🙂

    لكن هود .. في صلاة قيام .. وهذا يعني أنني سأقرأ جزئين متوالين في ليلة واحدة !!

    كيف لي أن أراجعهما ؟؟

    هذا السؤال لا يؤرقني .. لأني منذ 10 سنين أدخل صلاة القيام وأقرأ من حفظي مباشرة دون أية مراجعة وتأتي الفتوح من رب السماوات والأراضين 🙂

    لماذا كل هذه القصة ؟؟

    لأني .. لا أدري 🙂

  16. The Lullaby / سبتمبر 23 2008 7:57 ص

    ..

    محمد ,

    لأول مرة أعيش أجواء حفظ الإمام للآيات . خوفه من الزلل .

    ما شاء الله وتبارك الله على الملكة التي وهبك إياها.

    رزقك الله جنته .

    – تعليقك أفرحني , أفرحني بشكل .

  17. non / أكتوبر 24 2008 1:52 م

    الحمد لله

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: