Skip to content
سبتمبر 11, 2008 / The Lullaby

11\9\1429

 

الليل الصالح.

صاحب البراد المنتظر

خطوات .ونصل .

لذات مسجد القرية.

 

الطفلتان الرائعتان.

الأدب والسلام قبل أن أقول : السلام عليكم.

القريبون من القلب .. نراهم ويقين بأنه قد سبقت رؤيتهم.

ممسكتان المصحف واحدة تقرأ بصوت يكاد يسمع والأخرى تصحح لها.

تقاربٌ محسوس.

 

دقائق تقام الصلاة .

تقدم المرأة الكبيرة بالسن .

مهللة مسبحة .

وتسلم بحرارة.

إنها طيبة.

 

خلال الركعة تدخل كبيرةً أخرى.

تضع عصاها بشكل أفقي وتكبر .

على كرسيها.

فور السلام نهضت بصعوبة وسحبت عصاها لتجعلها عمودية.

وتلوموني بالجدّات :$ .. تقديرهم لا يقارن وباهظ.

 

قصة زكريا ومريم .

{ إنك سميع الدعاء } 38 آل عمران

 

اللهم أنزل في أرضنا زينتها

اللهم رحماك ..

رحماك بالعجائز الركع والبهائم الرتع

اللهم قد جف الضرع

وهلك الزرع

اللهم فانزل علينا رحماتك

يارب العالمين.

انتهينا ومصافحة جماعية

ودعاء بأن يتقبل المولى.

 –

رمضان غيرني,

أنشودة البرنامج

كم كنتُ صفراً في الشمال .

أخلفت وعدي بل خفوت بذمتي ..

والآن أسمع في الخوافق هامساً.

رمضان غيرني لأسعد أمتي.

 

Advertisements

12 تعليق

اكتب تعليقُا
  1. Yasser / سبتمبر 11 2008 8:24 م

    نورة من بعد صلاة التراويح وأنا

    أدور في حيك , أمني نفسي بأن أكون

    أول من يرد , وها أنا ذا أشاهد حلمي قد بدأ يتحقق , إلا أن يأتي أحدهم الآن ويشاركني خلوتي ..

    نورة ما أروعهم الجدات ما أقربهم لربهم وما أقربهم لكل شيء نقي

    حتى حينما يرفعون أصواتهم مؤنبين ترى في بحة أصواتهم

    لطفاً وكرماً وبرائة تماماً كالأطفال , كلهم قريبين من ربهم ..

    نورة الله يرزقنا مطر يفرح به قلوبنا

    اليوم على الفطور أتوا بذكر المطر وهم يقولون في الكويت والمدينة

    خيرات تترى , والرياض بينهما , بإذن الله الخير آتي

    لأجل إبراهيم يارب

  2. The Lullaby / سبتمبر 11 2008 8:30 م

    ..

    ياسر ,

    أهليين بالضيف الأول .
    اقلب يوم واحد بنت وتعال شف الي حكيت عنهم :$ ” قلوب لحد بيتهم ” .
    أخيار . وطيبتهم والبراءة تنهمر.
    حمداً رب على نعمك .
    وصوله للكويت يعني أن الفرج قد قرب.

    حمدلله .
    < خل نروح نبشر الوالد 🙂 ( L)

  3. ragabhpl / سبتمبر 11 2008 10:51 م

    ربنا يتقبل

    وكل عام وانتم بخير

    دعواتك

  4. The Lullaby / سبتمبر 11 2008 10:58 م

    ..

    يتقبل الله من الجميع.
    ورزقك الله ماتتمنى.

    رضاك و الجنة

  5. بَشَّامَة / سبتمبر 12 2008 2:01 ص

    قلوبهن ممزوجة بطهر وفي النقاء حكاية تحكيها الجدات بأقل الكلمات ..
    أفعالهن .. همساتهن .. ذكرهن لله .. دائمـا يذكرني بـ ( والذاكرين الله كثيرا والذاكرات)
    متى نحمــل قلب الأطفال وحكمـة الشيوخ ..
    متى نرسم الدرب نديا ريانا بمطر الأرواح المتعلقة بالله على الدوام .. !

    اسئلة لا تنتهي لكن السؤال الأهم والذي لابد من إجابة عليــه ..
    إلى متى ونحن نقول متى متى ؟.؟

    /
    للحديث هنـا نسق وعبق .
    بوركتِ وطبتِ .

  6. samsoom / سبتمبر 12 2008 2:22 ص

    على امتداد ربوعنا اليعربية ذات الجدات و ذات الدعوات ..

    عطش الأرض ..و ابتهالات الصغار

    مسجد القرية ..ونسائم الفجر

    قلوب عامرة باليقين ..و بركة رمضان تغمر الجميع

    طوبى لنا لو عرفنا أي نعيم نعيشه ..

  7. majdah / سبتمبر 12 2008 2:34 ص

    كل شئ يوحي بالبساطة
    بعيداً عن ضوضاء المدينة
    هناك سكنت الروح البريئة في القرية..

    والمسجد ينادي بأعلى صوته
    فتركض إمرأة
    على وجنتيها تجاعيد الزمن
    لم تخفها كغيرها بل أبقتها
    لتفتخر بأنها وصلت بهذا السن
    وهي تتوكأ على عصا “الطاعة”

    فهي أقدر من غيرها
    تركع وتسجد
    وترفع يديها للسماء

    وبجانبها طفله
    سلمت عليها بيدها الحانية
    ودار بينهم حديث خفي

    أشك انه ” شكر للرحمن”

    اتوق لتلك المشاهد

    نورة

    كل يوم
    وكل دقيقة

    ربي يرزقنا ” مطر”
    تسقي به ضمأ قلوبنا المتعطشه له

    يجعد خصلات شعرنا حين نقف بأيدينا ندعو تحته

    للحديث في اروقتك معنى آخر

    لي لقاء في غد كله روحانيه

  8. The Lullaby / سبتمبر 12 2008 3:36 ص

    ..

    بشامة ,
    وفيهن أكثر ..
    أحياناً أكاد أجزم أنهن كانوا مولودات وهن مزودات بالمنطق والتفكير الصحيح وكل أمور الدنيا المجهولة.
    متى ؟ تلحقها كيف .. ثم يبدأ التحقيق .
    متى سنعمله – كيف سننجرزه المخطط الأولي التعب الأولي ثم تأتي المتى .

    إن شاء الله ستتحق.
    و رزقك الله
    . جمال حديث ووصول معنى.

    سمسوم ,

    أي نعيم , وأي مكان وهبه الله لنا.
    تلك القلوب التي سكنتنا قبل سكناها.

    ولئن شكرنا , لزاد ربنا عز وجل.

    فلنشكر .. ذا العزة والجلال .

    ماجدة ,

    عجيب وصفك , وجميل .
    متفرد بحد ذاته .
    يستطيع النهوض .. ولوحده

    ككل العجائز المحبوبات .
    ككل حفيد يتغنى بها .
    الأسئلة عنا وآبائنا وأجدادنا .

    يارب احفظهم لنا ولكل جميل بحياتنا.

    يخليك ماجدة , قريبة

  9. إنسان / سبتمبر 12 2008 4:26 ص

    اللهم استجب …

    شهيتيني أصلي عندكون بالجامع من كتر ما عم تحكيلي عنو …
    حلاوة الجامع بالرفقة اللي بتتكون فيه وبالألفة مع المصلين …

    لنشوف 12 – 9 شو بيحمللنا …

  10. أرجوحة / سبتمبر 12 2008 12:00 م

    اشتقت للصلاة في مسجد القرية، حيث الأطفال يتضاحكون..
    و النساء العجائز ينهرونهم بين ركعة و أخرى..
    تلاوة الإمام المتعثرة و السور التي تتكرر كل يوم حتى حفظناها عن ظهر قلب..
    هناك، في القرية.. حيث البساطة.. يبدو كل شيء مختلفا، أكثر جمالا و متعة..
    ما عدت أجد هذا هنا.. في المدينة التي تطوقني..

  11. echonic / سبتمبر 12 2008 2:42 م

    صراحة أنت رقيقة دافئة في كتاباتك أتمنى لك التوفيق

  12. The Lullaby / سبتمبر 13 2008 2:54 ص

    ..

    أنس ,

    آمين يارب ..
    وحياك بالجامع :$ تـ تشوف بعينك ..
    كما توضح أنت تفاصيل سوريا .. جمال الشام.

    أرجوحة ,

    البساطة بها والضحك .. والتفاصيل التي ذكرت والتي تؤثر وجداً.
    تصحيح ” أبو حسان ” للإمام , ونهره نهاية الصلاة بأن ” مالك ومال السور الكبار يابني خلينا بالعصر والكوسر ” ..

    رجوع إليها قريب .
    والله المستعان.

    echonic .

    شكراً لك .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: