Skip to content
أغسطس 24, 2008 / The Lullaby

نفس واحد

 

بنفس واحد

مواقفٌ انتهت وتغطت

واليوم تقدمت بعرض أزياء العري .

  

* أراد أبي بيع بيتنا القديم , وكلما أحضر رجالاً ليروه كان يقول لي : هذولي الي يشوفون البيوت النظيفة يعطونها جائزة.

بذلك المنزل كانت ذكرياتي منحنية و فارغة لأبعد حدّ.

. لو أن مسلسل Heroes صادقاً لكان الشخص التاهيتي قد أخذها مني ولم يرجعها أبداً .

 

\

 

* بذات المنزل القديم كان الملحق الخارجي بجانب شجرة الجوافة.

زرعها أبي لتشفينا من الربو المتعلق بأفئدتنا .كان يزورنا عمي ويتغدى.

ولذا يشتري أبي ” لبن البقالة ” ومشربنا معتمد على لبن البقرة من المزرعة إلا بحضور أحد ..

دخلت عليهما متكئين بجانب السفرة .. و اللبن بجانبها وكأسي بيدي

وأشير إليه .. ولم يعطيني إياه .

إلى يومي هذا , بأحد أسناني كأس لبن واقف.

\

 

 

* الشقة المنزل الثاني بعد البيت ذو الباحة والنخلة والجوافة

غرفتين نوم ومجلس وصالة ودورتين مياه ..

غرفة النوم كانت مزدحمة بالأسرة .. كنت أنهض من النوم وبالمساحة الفارغة بين السريرين

صليت الفجر .. بلا وضوء .. ولم أتجه للقبلة .

ودي أعرف بس وش سنع ذيك الصلاة 😀

\

 

* جارنا الخقق بالشقة رقم واحد .. لديه زوجة فاتنة جداً .. وبنت جذّابة لا أمل النظر لوجهها.

لو أن لي صديقة بوقتها لكنت أخبرتها : I think I’m in love with him ..

بإحدى الرمضانات .. و سهرانة لوحدي بخوف يتربص و سِكينة بجانبي ..

دريد لحام بمسلسل مع زوجته السمينة ولديهما حرامي ..

ويدق الجرس وأفتح الباب ومعي سكينة ..

أفتحه لـ الجار وزوجته ..

-حبينا نسهر معاكم

– أمي و أبوي نايمين

بالابتدائية كنتُ أتحدث عن زوجة جارنا كأنها أمي ..

بلبسها و برائحة عطرها ..

 

لم أخبر أمي وأبي عن الزيارة و بعض خوف كائن ..

\

 

* المرحلة الحرجة من عمري حدثت وأنا على الحاسب

ركضت لأمي وأخبرتها .. تعد السحور .

أول ما قالت لي : فلانة وفلانة جتهم ؟

أخذت حاجياتي من الدرج العلوي .. ورجعت إلى نتّي .

شوال والقضاء .. كنت أقضي أيامي متخفية عنهم .. بأمر من أمي

لم أتحدث عن ذلك إلا بعد ثلاث سنين .. أُوكلت على النت بعظمته ليخبرني ويعلمني كيف أطهر ومتى أصلي .. وكيف أستحم ..و .. كل ما يحدث للحواء ..

زلزال .. زلزال مؤذ

\

* مواقفي مع أمي مليئة بالضغينة ..

كم يتوجب علي أن أطلب غفرنها وصفحها لأجل ما عملت وما أعمل .

أحتاج إلى نسيان وصيتها التي قرأتها ..

وأنها بيوم ما سترحل وسينفذ ما كتبت بها .

أحتاج إلى حبها أكثر مما أحب ..

حصل وأن أرسلت لي رسالة مكتوبة , تخبرني فيها بأن بإمكانها أن تذهب لجدتي

إن كان وجودها غير مرغوب به عندي ..

ليتك تشكين يا يمه ..

ليتك تهاوشين ..

ليتك وليتك ..

مخزية معكِ .. ومخز فعلي ..

 

رمادية باردة , وبيوم ما سيكررون ما حدث معك لي .. و أستاهله

\

 

* هنالك رجل .. سيحوز على جائزة أكثر – واحد شافني بالغلط –

بكل الحالات شاهدني .. بالقميص والشعر الخنفس ..

و بالكمبيوتر وسلك التلفون ..

لم تعد تفيد كلمة : ياولد

تقريباً كل المشاهد حصلت و بجانبه فرد من أفرادي ..

إلا هذا :

دق جرس الباب ومن الأنترفون .. أقول : طيب طيب ياحمار بفك !

وأروح طيران وأفك الباب وألقاه

وأصك الباب بوجهه وأقول ياحمار كنت أحسبك أبوي 😦 🙂

 

يا وصخّ هاللسان .

\

 

* أول ثدي شاهدته كان لخادمتنا ..

رأيت المشهد الغريب و العضو الذي لم أره حتى عند أمي

أمي كانت تحتشم وهي ترضع .. فلم أر طرفها ..

فور رؤيته ذهبت للمكتبة وبجانب جدارها رسمت دائرتين وبداخلها صفرين ..

وتاريخ ما . لم أعرف الأعداد ما بعد الألف فكتابة الرقم غير صحيحة ..

بعدها أصبحت أبكي عند أمي: أبي أبي ***

\

* عطفاً على الحادثة السابقة .. أول مشهد مخل بالآداب

رأيته من تلفاز ومقوي يسحب من الفضاء ما خرِب من القنوات – لم يوجد لدينا ستالايت –

وبفلم الرجل العجوز لم يستطع أن .. بشكل راق يسعد المرأة

وَ أنا

عينان و فم و

خطر التغطية ..

Advertisements

24 تعليق

اكتب تعليقُا
  1. oOo سيمفونيات انثى oOo / أغسطس 24 2008 2:36 م

    ذكريات رائعة شيقة مضحكة مؤلمة
    جمعت كل ماهو متميز
    اسمتعت بقراءتها
    ..
    .

  2. رولا / أغسطس 24 2008 3:07 م

    ايه يا تهويدة ..
    كنت طفلة شريرة اذا؟ ^_^
    حين أذكرني وأنا طفلة ..
    أتذكر كل شيء الا الطفولة ..
    غريبة الظروف التي نوجد فيها .. وكيف تشكلنا وترسم ملامح ذكرياتنا ..
    الذكريات ..
    أجدها هنا بطعم ولون ورائحة يا تهويدة ..
    لكم هو خطير هذا القلم حين يعترف ..
    ولكم هو رائع حين يروي قصصه ..

    شعور غريب ينتاب التفاصيل ..
    صدمات الانتقال بين مراحل لا تشبه بعضها ولا حتى نفسها ..
    البراءة الممتزجة بخليط من اشياء لا تفسر .. لكنها سوداء ..

    انها الحياة ..

    ذات نفس واحد .. تختلف شدته .. يتقطع احيانا .. لكنه يظل يصعد ويهبط مترردا .. الى ما شاء الله ..
    فيرسم لوحات مختلفة ..

    دمت اجمل ذكرى تركك لها ماضيك ..

  3. The Lullaby / أغسطس 24 2008 3:22 م

    ..

    أنثى ,

    تجمعت كلها اليوم .. وأبت إلا أن تخرج .
    بعضها خرج كاملاً وبعضها منمقاً ..
    والآخر تشوه بشكل تام .

    وجودك نغم .

    رولا ,

    مش شريرة أوي يعني :$
    لاتوجد ذكريات كثيرة صدقيني , بعضها ذهب والآخر يعول على أحاديث من هم بسني ..
    ذكرياتي وأنا لوحدي نادرة ..
    لابد من وجود مساند للذكرى لنا ياحبيبة ..

    التاريخ , يُعدل بنا ويبدل ..
    المساكن .
    مثلاً : بيتنا القديم أعرف جيراننا كلهم .. و أذهب للمدرسة على قدمي و بإمكاني أن ألعب لدى بنات الجار بعيد .. كله يحدث ..
    شيئاً .. بعدنا عن المنزل .. اتجهنا شمالاً .
    تكبرنا .. تكبروا من هم حولنا ..
    أوقات نحن إلى الذين لم يصبحوا موجودين ..

    أحب وجودك الدائم حولي رولا , أحبك وأنت تتحدثين هكذا .. أخبرك كأنك ماذا ؟

    أمي ..
    ببداية جلوسي مع الكبار كان لابد من إيماء لي لأتكلم من لدن أمي .. لذلك كنت أبحث عن هذه الإيماءة دوماً ..

    قلبٌ .

  4. jojy9 / أغسطس 24 2008 11:57 م

    جميل أن يكون لنا ذكريات..
    ليتني أتذكر.. وأتذكر وإن كان شريرا أ و قاسيا,,
    تهويدة..
    أحتفظي بها.. فهناك من يتمنى مثلها ..مثلي

    دامت ذكرياتك السعيدة.. ولتدم السعادتك مابقيتي

  5. أنين الورد / أغسطس 25 2008 3:18 م

    ذكرياتك فتاة شقية
    ولكن يبدو حرفك هادئا .. مختبئ وراء ملامحك
    نص قوي .. أحببته

    سلامي

    🙂

  6. إنسان / أغسطس 25 2008 3:30 م

    بعضها وصل مباشرة , بعضها الآخر نصفه , البقية بقيت حبيسة الكلمات …

    لما وصل مباشرة …
    صراحة تحسدين عليها … وجميلة …

    لما وصل نصفه …
    بانتظار النصف التائه …لأعطي الرأي …

    أما لمن لم يصل …

    أنس

  7. sword-f / أغسطس 26 2008 12:21 ص

    يامحلات ذكرياتك …
    مغامرات طفولية … ومراهقة شقية …

  8. ريم / أغسطس 26 2008 2:40 ص

    الحكي هنا مجنون

    🙂

  9. Yasser / أغسطس 26 2008 4:32 ص

    سردك رائع ياتهويده ..

    أبتسم تارة , وأواري دمعي تارة أخرى

    مزجك بينهما كان فاتناً ..

    توقفت كثيراً عن تلك الصلاة الي موب يم سنع ضحكت كثيراً

    وثقب من الذاكرة يأتيني ليقول لا تضحك ياياسر فكم مرة فعلتها ..

    عني يانورة أجدني محتاج لتلك البساطة , احتاج أن أعود ياسر

    البسيط والكان يعود للبيت والإزفلت الأسود قد علم في قدميه

    أتراك تحنين لتلك الأيام, مثلي ؟

    لقلنم أثير يشع كيفما كتب

  10. ياسر / أغسطس 26 2008 4:44 ص

    تهويدة

    لم يكن المزج أعلاه سواي

    ولقلمك* أثير يشع كيفما كتب

    أعتذر

  11. The Lullaby / أغسطس 26 2008 6:36 ص

    ..

    جوجي,

    جيد جداً أن أجد شيئاً كلما فتشت بين جنبات الذاكرة.
    أن أتوارى خجلاً من اكتشافي لأمر فعلته سابقاً .. أو سؤال محرج سألته ..
    الذكرى ستأتيك جوجي .. كلمحات ..
    ثم ستسكن بك ..

    تمني.

    أنين ,

    لصمتي خوف .. ولحديثي صوت يقول :
    أنت أنت يطلع منك هذا كله ..

    مناجاة محفوفة سهلة .

    أنس ,

    مالذي لم يصل .. أستطيع روايته بتفاصيل القِدم العسرة ..
    أخبرني إياها.. وهي لك مجلداً .. بدماغ الصغيرة الكبيرة حالياًَ ..

    نسيم أحلام .

    فيصل ,

    شقية .. مزهرة
    فيضُ هناء زمن راح ..

    صبّح .

    ريم ,

    حقيقي :$

    قرب .

  12. The Lullaby / أغسطس 26 2008 6:44 ص

    ياسر ,

    وَ صوت صباح ..
    ربما يكون ملاك من داخلنا يحدثنا بفضل صلاة فنلبي بلا تجهز.

    أيام الطمالة ياسر ؟
    أيام لمّا كنا احنا وعيال المدري مين قبلنا بالبراحة والطين والتراب مغطينا ..
    أيام ترّجي فلان وعلان بس عشان يروح البقالة..
    أيام أركب السيكل ..
    أيام نلقط العبرية سوى .
    لعبة الخطة , ولعبة الكريستالة ” تقليد الي تجي بالقناة الثانية ”
    طقاقنا احنا والعيال ع الملعب..
    الجبل والغار حقنا.
    عزيزّ الي دايم يعايرني
    أحبّ أبوي كلما رجع من الدوام
    ويشلني وأسوي نخلة

    أبي أرجع أيام ماكنت حلوة .. وكانوا حلوين
    إي أبي أرجع ياسر :$

    أرغب بزيارة لتلك المرحلة .. مع وجود تذكرة الرجوع إن مللت ..
    أرغب صدقا بذلك .. أرغب أن يكون لدي بنهاية اليوم الكثير والكثير من الأحاديث المثيرة.

    دبكة

  13. iwatan / أغسطس 26 2008 8:23 ص

    تأخذني ذكرياتُكِ بعيداً ،،
    وأجدُ نفسي في نهاية المطافِ أحوم على بعضِ الذكريات التي تجمَعُني بذِكرياتكِ ،،

    سعيدةٌ بقراءَتي لهذا النّفس ،،
    أعاد لذاكرتي أنفاساً شيطانيّة بطفولتي التي أشعر بأنني تركتها منذ مدّة

    صديقتي ،،
    مدونتكِ بغاية الجمَال ،،
    وكلماتك ساحرة بكل ما فيها ..

    سعيدة بأن أكون من متابعين كلماتك ،،
    لكِ مني التحيّة

    وطَن

  14. ظمأ القلب / أغسطس 26 2008 8:29 ص

    أطفالاً كُنا لا نعشقُ سواء تلك الأشياء التي تدور حولنا وتشكل دائرةً ” غامضة ”

    لا نستطيع إكتشافها إلا بسنٍ متأخرة ومن أصحابٍ أو جهازٍ نجهل مـا يوصلنا له

    أولئك الأقرب لـ قلوبنا كانوا يتمتمون أننا مازلنا صغار لـ نفهم بعض ” الألغاز ”

    ولكنهم أخطئوا وبتنا نلومُ تصرفاتهم الأرعنة لـ عقولٍ مثلنا ..

    والأشياء التي لم نكتشفها بعد هي ما تستهوينا يا صديقة !

    سعدتُ بثرثرتكِ عن روحكِ الصغيرةْ .. 🙂

  15. نـبـض الـمـطـر / أغسطس 26 2008 9:36 ص

    ذكريات شقيه رائعه نقية كـ قلبك عزيزتي

    🙂

    أحببت ما كتبتِ

    كوني بخير

  16. مُـنِـيـرَة / أغسطس 27 2008 3:09 ص

    “زلزال .. زلزال مؤذ”

    والزلزال يتحول فيما بعد لبركان خامد .. ثم ثائر .. وربما لتسونامي :/

    وكأن الطبيعة بكل قسوتها “بداخلك”

  17. farah / أغسطس 28 2008 2:59 ص

    ذكريات تغلي لتنفجر بصوت قلمك

    اسمتعت بسردك وماضيك المتقافز بشقاوه

  18. The Lullaby / أغسطس 28 2008 7:26 م

    ..

    ظمأ ,

    هي كذلك يا شربة الروح.
    نجهلها لوقت طويل .. وجود شخص يفهم نفسه قبل وبعد
    سيكون نادراً.
    قبل الكبر وبعد النضوج وارتقاب التغييرات المؤلفة
    عوامل متعددة ..
    تصوغ بشرية تهدى.

    مهتمة بك .

    نبض ,

    امتنان للرحمن بأن يجزل المطر علينا ..
    عمق

    منيرة
    الصديقة ..
    الأحداث هكذا حالها ..
    ترتع وراء الذكرى لفترة
    خامدة ثم تثور..
    ضحكها وخوفها وغيرتها ..

    طبيعتنا و تعامل معها ..

    فرح .

    و تفضل يتساوى.

    شباب .

  19. كوامن * / أغسطس 29 2008 12:12 م

    ضحكت كثير هنا
    و الله و طلع تحتك دواهي
    حلوه مره ذكرياتك لا تنسينها

  20. The Lullaby / أغسطس 29 2008 3:37 م

    ..

    كوامن ,

    تغشاني حيناً الذكرى , وحينا تولي .. مذعورة.

    فريدة دوماً.

  21. وتين ! / أغسطس 31 2008 12:35 ص

    يااه .. كم انتي رائعه ببراءة طفولتك ^_^
    جميلة الذكريات برغم ماكان ..

  22. nOuf.a.s / أغسطس 31 2008 4:26 م

    رائعه ..
    ممتعه ..
    و .. .. .. غير 😉 ..

  23. The Lullaby / أغسطس 31 2008 6:42 م

    ..

    وتين .

    جميلة حقاً .. حتى بعض استرجاعها يعبق بما أفل من ماضييّ .

    زهر .

    نوف ,

    حضور مخضّب بريحان معتق.

  24. Noth!nG / سبتمبر 7 2008 9:28 ص

    كلماتك ( أبتلعها)
    أ ب ت ل ع هـ ا
    أتابعها بحماس كفلم إباحي يعرض على القناة الأرضية .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: