هممتُ
بأن أضمه : تلاشت أضلعي بيني.
أقبل خده فلحقني الهواء المتفرع .
أن ألصق ذقني فوق رأسه بخفه ولم أفعل
رأيت سواداً كثيفاً. فوقه بجنب عقاله ونحو الأحمر
ثم صوته : شُوفيها .. حتى مو راضية تسلم علي.
لم أمسك يدك . لم تلامسني!
ياحبة الدنيا الهائلة , عندما تتغير مشاعرك تجاه أحد يفضل أن لا تنس كيف كنت تسلم عليه
وتتحفى به.
عدا ذلك سيكون لديك مشهد مخزي يتكرر تلقائياً عند كل منام.
وممشى على أرض سيراميكة رخوة . برائحة المنشفة المعلقة منذ ليلة الأمس .
رطب.
علمني :
كيف نسيت كيف أسلم عليك ؟
كيف نسيت كيف نسيتك !
-
خلجات :$ . وش النبّ عنك , كلما رحت مدونتك قالي دخلي يوزر ومدري وشو + المدونة الثانية انحذفت


63 comments
Comments feed for this article
أكتوبر 18, 2008 في 2:33 ص
Chrysalis20
بعض الصدمآت تسلبنآ تلقائياً
جزءاً من الذآكِرة…
ويتلبسنا طفل عنيد
لآيرغب بمصآفحة أحدْ
ربمايكون العنآد صفة موروثة
وفي الغآلب يكون صفة مكتسبة
نتيجًة خدش مآ في جدار القلب..!
حينها لآتنفع لومة لآئِم…
نورة
لآحآجة للذآكرة هنا..
ولكن في النهآية
إقرأي فقط
وخيرهم الذي يبدأ بالسلآم
حبّي العميق
أكتوبر 18, 2008 في 3:16 ص
Yasser
فترة بسيطة ..
ونتذكر كيف كنا نسلم عليهم
نقبل رؤوسهم , نحتفي بهم ..
فقط يزول ماعلا قلوبنا من أثر
قد يكونون تسببوا فيه ..
ونعود بقلوبنا البيضاء نقول لهم
هكذا كنا نسلم عليكم ..
لم ننسى لأنكم لم تنسوا ..
صباح أبيض
أكتوبر 18, 2008 في 4:20 ص
بَشَّامَة
أحيانا تتابع خطراتنا بأن المقابل لم يعد كما كان ،،
فننكمش انكماشا أكبر من ذاك الذي يجب ..
وما نجني من وراء ذلك غير اختلاف في صفحة الماء التي كانت تتمثلنا ،،
تماما مثل المرايا المتكسرة ،،
مهما تجمعت من جديد تبقى الصورة مشوشة ..
/
:
/
نورة
للسلام سلام بالقلب أعمق من كل شيء..
و(خيركم من يبدأ بالسلام) ،،
والصفح شيمـة ..
كوني بخيــر ..
أكتوبر 18, 2008 في 8:45 ص
محمد الصالح
تلاصق روح !
وعناق حميم دافئ ..
لا أتوقع بأنه نسيان .. ربما الهالة أنستكِ إياه !
زخم الحروف تتلاطم حول شطآنك نورة ..
طوّعي الحرف .. وأنا لكِ من التالين
أكتوبر 18, 2008 في 5:50 م
The Lullaby
..
كريستال ,
من كيف كُنا لكيف أصبحنا .
تمزّق ..
والداخل الذي لا يعطي اعتباراً له .. ولا لي .
أسلم عليه .
وأمدها له .. ويتقبلها .
بعمق الجمود .
سلامي لك .
-
ياسر ,
من يهتم ؟
طبيعي أنه سيضحك ويخبر الجميع أنها كانت . كانت
وسيغشى عليه إن علم أني أتحدث عن طريقة السلام .
الحلقة انفصلت ..
خوف : اعتدت عليه .
ليلُ قائم فرحه .
-
بشّامة ,
المقابل
المقابل هو مايترك ألم حنين مضى و صور متلاحقة
عند كل اجتماع ..
عهد ترك اعتلاه غبار الإشمئزاز والبحث عن العلات.
كثير بقول : من كثر ماشوفه يعني .
ماتجي العشرة بسنة واحدة :$.
لديك القدرة على معرفة ماوراء المشهد .
جميلة ,
-
محمد ,
ياريت يدفى .
ياريت .
سهام الجهل تصيبني كل حين.
غزوات ومعارك .. ومامن جنود .
عصفور هربان .
أكتوبر 18, 2008 في 6:10 م
tmoo7
مذهلة دائما
أكتوبر 18, 2008 في 10:52 م
majdah
تتداعى بنا الأمور أحيان
أن نتراجع للوراء
لربما تجاوب مع يمليه عليناالقلب
نحاول إلا أن ثمه ريح
توجهنا لإتجاه آخر
وكأنها تقول” مشاعري ثكلى” فكيف أن تداويها
تعجز الأيادي أن تمتد
وفي القلب مليون حاجه” لا داعي للتنفس”
تبقى ككومه مغطاه ” لا ندري متى تتحجر” فتنفلق ” حبتين ”
على الخد وعلى الرأس
كوني نورة الأفضل
وبادري بالسلام
فخيركم من يبدأ بالسلام
” ما اجمل الزخم حين يصافح قلمك”
كل ودي
أكتوبر 19, 2008 في 8:37 ص
محمد الصالح
لا عليك
فارس النور لابد له من معارك في الحياة ..
يوم أمس للمصادفة كنتُ أتصفح صفحات ندوبي على جسدي .. وندوبي على الورق !
هكذا دائماً يكون الفارس .. وحيداً .. لكنه يقوى على كل المهالك ..
جبر الله كسرك .. بعود قوي ..
أكتوبر 19, 2008 في 9:01 ص
سامي جبر
تهويدة أم تُه و يَدُه
في بداية قراءتي أحسست بكهربة ( هممت )
يا تهويدة
بعد مصافحتي لكتابات سابقة لك ..
والآن وقد أصبحت صديقاً لمدونتك الجميلة
فإنني
سأتجرأ قليلاً لأقول
هنا ( تاهت يدك )
وحتى لا أطيل هذه بعض الأسباب
( شُوفيها .. حتى مو راضية تسلم علي. )
وأنا هنا أخالف الرأي بأن الحوار في الكتابات الأدبية التي في الزمن الحاضر يجب أن يكون بالعامية .
( وتتحفى به. ) لا أدري هل تعنين ماكتبتي أو ( تحتفي به )
فشتان بين المعنَيَين
( سيراميكة رخوة )
هلّا أعدتِ النظر تأملها كتابةً ومعناً
تهويدة عذراً … لدي شكٌ أن هذا قلمك
أو أن هذا من جديدكِ
لك تقديري
وبانتظار الأفضل .. فهو لديكِ
أكتوبر 19, 2008 في 10:02 م
The Lullaby
..
نوف ,
خليك حدّي .
-
ماجدة ,
تركة خلفي مبعثرة .
والوصايا الميتّة .
أكيد أن المحاولة تمت والكلام عنه تقطع.
ونفضت عن مابقلبي عليه .. وممدتها :
لايزال هناك أثر قديم .
وتؤثر بي خدوش الأحبة .
نفس .. نفس
وأوكسيجينتي .
-
محمد ,
فارس .. وستضل .
عقل بداخل رأسي لا يقسم على إثنين .
ويضل اجتياحها حبس يريد الإنطلاقه ..
شكراً كبيرة .
هائلة . لك
-
سامي ,
أهلاً بصديق الغد.
هل تراها أدبية ؟
كلها حديث له .. لفقرتي الصغيرة
لايوجد بها من مكونات وعناصر الأدب ذرة :$.
لا تحملني همّ جنون العظماء.
تتحفى به
عامية . ولن تعجبك
..
هه , أرغب بالضحك لأنها المرة الأولية التي أخيب فيها ظن أحد.
لأن غالبية أفكاري السيئة تكتشف بكلمة ” أشك “..
وتكون صادقة .
هذه المرة الشك غير مصيب بالمرة.
ويريحني أن أقول : هو من أجد المواقف التي أهديتها له
ليعلم كيف تكون أمه حين عندما يصحى بها
لؤم ماض .. ولا مبالاة مستمرة.
بذلت .
آخر حلم.
أكتوبر 20, 2008 في 6:43 م
مفنوده
الذكرى غالية جدا وخاصة ان لم يتبقّى معنا سواها من قلوب اردناها لنا.. وتعريض انفسنا لمواقف قد تكون محرجة لنا او لهم
المهم .. ان تبقى الذكرى محفورة وكأننا كنا معهم وكانوا معنا الان
أكتوبر 21, 2008 في 9:14 م
reemgray
قرأت هنا شيء يشبهني معهم
السلام .. المحك المباشر حينما نقترب
وشيء في العيون يضيء
وشيء من الروح يتلامس
حينما يكون غريبا نجفل
وحين يبقى كما أعتدنا نستكين
بأنا مازلنا نحن ولم نتغير
عميقة جدا يانورة
لو ترويتي في اللغة
أكتوبر 21, 2008 في 9:41 م
سيمفونيات أنثى
تردد
يدفعه الكبرياء والشموخ
تحدث كثيراً
تتسابق الأذرع للأحضان ولكن هناك مايردعها
وتعطش الشفتان للقبلات
ولكن هناك مايكهربها فتبتعد مسرعة
وفي كل الحالات يلحق بكـ مشهد مخزي
إن سلمتي فأنت ستبكين إنكسار كبرياءكـ
وإن لم تسلمي ستتوشحين بوشاح الندم
أكتوبر 22, 2008 في 6:13 ص
Dantil
:
إبتسمي ورددي معي :
“بدأتُ أنساك،
إنني أرتجفُ لكوني نسيتُ هذا الحُبَّ كله…”
أكتوبر 22, 2008 في 8:13 ص
إنسان
نورة ’ غريب أمر النسيان …
أني لأقدره حق القدر , لولاه لكنا نعيش في ذات البقعة التي وقفنا عندها منذ عشر سنين مضت …
…
أكتوبر 22, 2008 في 9:09 ص
عطر
وقد ننسى بان نحلم ونتنفس!
لكنها فقدان وقتي وستعود لكِ الذاكرة !
وستذكري كيف تلقي السلام علية!
أكتوبر 22, 2008 في 3:43 م
العائِشَة
تربكيني كُلما اتيت نوره
واعيدك الف مره
سبحان من سواكِ أُنثى
* الزنزانه تفتقدك
و مبروك النيو لوك
أكتوبر 23, 2008 في 6:13 م
M!ss fo0fo0
المشكله اننـا حتى وان نسينـا تبقى ذرات النسيآان موجعه ..
كيف تنسينه
لاآظن انه سهل عليك ان تنسـي كيف كنتِ تسلمين عليه ..
صعب جداً جداً ..
أكتوبر 24, 2008 في 7:58 م
الديمة
آه
تنفست هنا!
مصافحة أولى
وشرف لي المرور بـ هكذا مدونة
مودتي..
أكتوبر 25, 2008 في 6:21 ص
آهات مغترب
اليهود كانوا و مازالوا ناشري الفساد و الإفساد في الأرض و هم أصحاب الظلم المطلق و الحقد الأبدي .
صدقوني أننا لن نفهم حقيقة ما يجري في هذا العالم إن لم نفهم و ندرك حقيقة الدور اليهودي عبر التاريخ .
لاتوجد مفسدة و لا شر إلا و لليهود دور و يدٌ فيه و غالباً فاليهود يوكّلوا عنهم مرتزقة يقودونهم و يوجهونهم لتنفيذ مآربهم و المكان الوحيد في العالم الذي يظهر فيه اليهودي علناً كعدو هو في فلسطين المحتلة التي أقاموا عليها كيانهم الصهيوني .
لعلّ أن البشرية لم تمرّ عبر تاريخها كله بكل تأكيد بالمعاناة التي مرّت و تمرّ بها في العصر الحديث جرّاء تمكّن الصهيونية من أن تفرض نفسها على العالم و تنفّذ جزءاً كبيراً من تفاصيل مخططاتها التي تستهدف الإنسانية جمعاء بكل أديانها و أعراقها و قومياتها .
الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .
القاعدة المستمدة من تجربة التاريخ و الواقع تدلّل على معاداة ضد شعوبنا عامة و شعب فلسطين العربي المسلم هو في مقدمة تلك الشعوب و العداء اليهودي ضد الدين عامة و ضد الإسلام خاصة هو عداء مستحكم يستند إلى خطة شاملة كاملة ينفذها اليهود على أرض الواقع و بدافع حقد يهودي بحت و بأسلوب منظم ممنهج تقوده الماسونية العالمية السريّة و الصهيونية التي هي بلورة علنية للماسونية اليهودية التاريخية المستترة ، هذه الصهيونية التي تبلورت في قالب يهودي صريح و التي أسسها و يتزعمها اليهود الصهاينة .
ولابد لنا أن نولي اهتمامنا بمعرفة أولئك اليهود الذين تسلّلوا بين أظهرنا و تقنّعوا بالاسلام نفاقاً ليخدعوا أبناء جلدتنا و ديننا و يضلوا شرائح من شعوبنا بأكاذيبهم ،الماسونية السريّة التي أسسها و يقودها اليهود هي التي أخذت على عاتقها محاربة الدين الداعي لتوحيد الله تعالى و هذا ليس جديداً و إنما قديم منذ بعثة النبيّ عيسى عليه السلام و من ثم بعثة سيدنا و سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه و على إخوانه الرسل و الانبياء صلوات الله و سلامه .
الماسونية التي تتحدث أدبياتها السريّة و يقول أساطينها فيما يقولون : ( يجب على الإنسان أن ينتصر على الإله ) و ( الماسونية يجب أن تنتصر على دين البدو المسلمين ) و ( كلّ من يلتزم بالدين فيجب أن لا يُترك و شانه ) و ( سننتصر على الأديان و أنبيائهاو سننتصر على الإسلام و ستتحول المساجد إلى محافل ماسونية ترفع على قبّتها نجمة داوود ) و ( الماسونية تقع على عاتقها قيادة ثورة إلحادية عالمية ) و كثير من الأمثلة عن ذلك .
علينا الاهتمام و معرفة العدو و أساليب هذا العدو اليهودي الذي يحارب الإنسانية جمعاء .
الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية:
كريم آغا خان الشخصية المعروفة دولياً و هو الملقّب بالآغا خان الرابع
شخصيةٌ لها اعتبارها الأخلاقي ووزنها المادي و السياسي على صعيد العالم ككلّ
و لعلّ الكثيرين سمعوا بجائزة الآغا خان للعمارة
له أيادي بيضاء ـ كما يظهر في الإعلام ـ في التدخّل أحياناً لحلّ بعض النزاعات الدولية لما له من ثقلٍ معتبر و كلمة مسموعة كونه شخصية دولية ذات وزن عالمي.
أهمّ من هذا كلّه فهو زعيم أكبر طائفة للمسلمين الإسماعيليين في العالم و أقول أكبر طائفة كون هناك جماعات مسلمة اسماعيلية أخرى و هي كبيرة أيضاً و معروفة و لاتعترف بالآغا خان إماماً لها .
عندما يكون هناك تعليق عن الحاخامية و الماسونية و عن كريم آغا خان الاستاذ الاعظم للماسونية تصبح الصفحة غير قابلة للزيارة لكي لايطلع القراء على مضمون ما تتستر عليه الصهيونية و الماسونية و هذا يدلّ على اهمية المعلومات الواردة في هكذا تعليقات و التي تعمل أجهزة الصهاينة على إخفائها و تطويقها و منعها من ان تصل إلى عامّة القراء و للعلم فكريم آغا خان هذا كما تشير كل الدلائل و المعطيات هو المهدي اليهودي الذي سيتم الإعلان عنه في المستقبل القريب و إجبار العالم الإسلامي على تبعيته و لذلك تمّ و يتمّ الترويج المنظّم لاسم ( الحشاشين ) التاريخي و الذي كما يخطط اليهود سيكون الحشاشون هم الجماعة الإرهابية العالمية التي ستفرض على العالم الإسلامي التبعية للمهدي اليهودي ـ الآغا خان ـ الذي يدّعي الإسلام و هو العدو اليهودي الاول للإسلام و المسلمين
……………………….
عذراً إن كان التعليق لا يناسب الإدراج المطروح
_____________________________________________
أكتوبر 25, 2008 في 8:11 م
اقصوصه
كلمات رقيقه
واحساس مرهق
تقبلي تحياتي
أكتوبر 26, 2008 في 11:11 ص
presteege
سا اصف كل شي هنا عامه..
مدونه رائعه كل حرف فيها يستحق وقفه تئمل
ابحرت بين طياته بشغف
تقبلي تواجد هنا..
أكتوبر 26, 2008 في 4:13 م
ملاذ
ننسى لتتنفس الحياة في دواخلنا ونحيا من جديد ،!
نورة ،
متعبة حد الارهاق ذاكرة لاتنسى
كوني بذاكرة لايطفو فوقها ألم ، وكوني بخير ،!
أكتوبر 27, 2008 في 12:05 م
اقصوصه
احساس مرهف
وكلمات بسيطه
اسجل مروري من هنا:)
أكتوبر 27, 2008 في 7:15 م
رولا
ربما يجب ان نبحث وحدنا عن الاجابة ..
ننسى ونتذكر بملء ارادتنا ..
حتى تلك الذكريات الملقاة على اعتاب الذاكرة تدخل وتحفر لها مكانا ولا تخرج بعدها ابدا ..
لكننا احيانا نغمض اعيننا عن الحقيقة ..
لأننا نريد ان ننسى ..
النسيان ليس بالأمر السهل ..
نتعلمه من قسوة الحياة علينا ..
—
لا أعلم كم تأخرت عن هذه الزاوية ..
لكنني تركت القلب هنا يا تهويدة ..
دمت بكل خير ..
***
أكتوبر 31, 2008 في 6:18 م
watan
ليسَ بالسهلِ أن تنسى ،
رائِحتهُم ، تلكَ النظراتِ البرّاقة في عيونهم
وذلكَ الخفقان حين تلامسُ الايدي بشرةً كبشرتهِم ،،
لستُ أكيدةً من ذلكَ النسيانُ
فالذاكرةُ تحوي الكثير يا صديقتي ..
أعيدي ترتيبَ ما مضى ، وستجدين الحياة بتلكَ الذكرى
لم يطرقُ النسيانُ قلبكِ بعد ،،
ولم أنسكِ رغم كلّ هذا الغيابُ مني
نوفمبر 3, 2008 في 12:00 م
حامل المسك
عودي الى الذكريات الجميله
علها تصلح الحال
قاسيه الروايه
كوني بخير
نوفمبر 4, 2008 في 9:00 ص
بَشَّامَة
طال غيابكـ
أرجو أن تكوني بخيـر ..
نوفمبر 4, 2008 في 11:39 ص
chrysalis20
نورة
أطلتي الصمت
هناك من يتفطر قلبة شوقاً لكِ..!
- إحفظها يارب
نوفمبر 5, 2008 في 5:40 م
مدينة الحب
أن ما نثرته ريشتك الساحره ..
تعجز أقلامي عنه وصفة في بضع كلمات ..
تعجز حروفي عن مد خطوط أعجابها في صفحتك المروموقة هذه
نوفمبر 6, 2008 في 1:36 م
max13
لا أعلم من أين أبدأ ولا كيف هل هي حروفك ؟!!!
تعجز حروفي عن وصف مدى سعادتي لدى قراءة ما كتبت
تجتاحني مسرعة معلنة على الملأ انتصار كلمات أبت ببساطنها إلا أن تكون في الذروة
تقبلي مروري … الدائم مدونة رائعة بالفعل
نوفمبر 7, 2008 في 1:42 م
ملاذ
جنينك هنا ينتظر عودتك وفي يديك كنزة الشتاء
ونحن معه ننتظر
ويارب تكوني بخير
مودتي
نوفمبر 10, 2008 في 10:16 ص
حامل المسك
مررت لاتعلم من جديد
اين انت
كوني بخير
نوفمبر 12, 2008 في 12:19 م
nathing
ستعودينَ كما كنتِ معه أو لا .
.
الأهم أنكِ أنتِ معَ نفسكِ لا تتغيرينْ
نوفمبر 12, 2008 في 11:05 م
joory
كيف لنا أن ننسى إساءتهم ..
كيف لنا ان ننساها كيفــ ..
كنا نحبهم فصدمنا بهم ..
رائعه يالغلا بوهج حروفكـ <<رغم قسوتها ..
نوفمبر 15, 2008 في 2:01 ص
العائِشَة
نورة
اشتاقك يا رفيقه
كوني بخير رجاءا
نوفمبر 17, 2008 في 4:22 م
-غُصُونْ-
نوارة الكون !
اطلتِ الصمت !
خيراً إن شاء الله ..
ربِ احمها بحماك ..
واحفظها يا رب !
بإنتظارك يا كريمة
نوفمبر 18, 2008 في 2:58 م
عبراتـ ـأنثى
التغيير لابد سواء بطريقة السلام ام غيره لكنه أحينا يكون جدااااا مؤلم بالأخص حينما يكون بطريقة السلام ,, لانه يكون معتاد على سلامك الحار واذ بفجاءه يتغير الحال إلى حال مؤلم ,, لاتبعدي لكي لاتلقي السلام بل إقتربي وإلقي تحية الإسلام ,, عودي ربما يعود سلامك كما كان
مع التحيه
نوفمبر 22, 2008 في 7:14 ص
زاد المعاد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعدك الرحمن
ولكن يا أخيه أتمنى أن تنزهي مدونتك عن صور النساء
نوفمبر 24, 2008 في 10:39 م
صبا نجد
نحار أيّنا أقصى الآخر .!
بوحك جميل يانورة ..
ليسعدك الكريم
نوفمبر 26, 2008 في 12:22 ص
رقية الحربي
نورة ،،
عودي ،،
فقط سأخبرك بسر والله !!
لو علمتِ قلق الطيبين عليك لَمَا أطلت الغياب هكذا !!
بأي طريقة انبضي لنشعر بك !!
أين أنت يا نورة ؟؟
اشتقتك جدا ..
نوفمبر 26, 2008 في 3:20 م
رقية الحربي
نورة !! أنتِ بخير إذن ..
من 19 أكتوبر !!
لماذا أشعر بأني أريد أن أضربك على يدك !!
لا بأس ، بقي شيء واحد من أجل الأرواح الطيّبة .. و تعرفينه جيدا ..
أووه، شيء في قلبي يخصك يا نورة و أريد أن أمنحك إياه ..
ياربي استودعتك نورة حتى ينقضي أمرا كان مفعولا !!
نوفمبر 29, 2008 في 3:37 ص
بَشَّامَة
أما آن للنور من عودة ؟؟؟
نوفمبر 30, 2008 في 9:19 م
نوف \ طموح
يا رب تكونين بخير !!
ديسمبر 4, 2008 في 1:23 ص
majdah
نورة
أين أنتيِ؟
قلقة من أجلك
أما آن لقلبك أن يعود
رفقاً بنا
أرجو من الله أن تكوني بخير
وتعودين لنا نيرة لقلوب محبيك
لا أملك وسيلة لأصل لكِ
سوى تلك الصفحات
فأبقي بخير
ديسمبر 5, 2008 في 11:08 ص
meme
بيجي يوم وبتنسين انك نسيتي كيف نسيتي كيف تصافحين وكيف نسيتيه هكذا هي الايام
ديسمبر 5, 2008 في 6:48 م
ظمأ القلب
وهل أنساكِ السلامَ
مُتعت الإستِسلامِ هُنا ..؟
يارفيقة نحنُ بـ إشتياقْ : )
ديسمبر 8, 2008 في 5:31 ص
Dantil
:
كوني بخير ..
اشتقت
ديسمبر 9, 2008 في 8:24 ص
رولا
أين أنت نورة؟
اشتقت لك يا غالية ..
الحنين يأتي بي الى هنا بين الفينة والأخرى عسى ان اراك هنا من جديد ..
كوني بخير يا غالية .. كوني بخير ..
عيدك مبارك ..
دمت بسعادة وورد ..
ديسمبر 10, 2008 في 2:23 م
لوغاريتمي
لنبضكِ عبق ٌ تشتاقه ُ كل الأماكن
فلا تطيلي الغياب
وعودي
لترسمي بلون الحنين قصة هذا الجنين الجميل
وكل عام وأنتِ وجنينك ِ بألف خير
طمئنينا أنك ِ بخير
.
ديسمبر 13, 2008 في 8:17 م
سامي جبر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام وأنتم بخير
مازلنا ننتظر إطلالة بتدوينة جديدة
كتلك الروائع التي تزدان بها هذه المدونة
أتمنى أن تكوني بخير
ديسمبر 15, 2008 في 7:46 ص
ميقات الذاكرة
استمتعت كثيراً
بما هو هنا
في انتظر
العودة
سيدتي ..
دمتم ..
ديسمبر 21, 2008 في 11:45 ص
رقية الحربي
نورتي ..
أثق بقلبك ..
اشتقته هنا ..
إن كنتِ قد سئمت ثوبك هذا فجدّديه أو اشتري غيره ، يقولون أن التجديد ينفع !!
أحبك يا قلب ..
يناير 3, 2009 في 11:06 م
اوراق الوجد
نفتقد روحك هنا …
أتمنى أن تكوني بخير ..
حفظك الله ورعاك ..
يناير 8, 2009 في 7:19 ص
اَلْجُمَآنْ..
اشعر بشيء يخيفني هنــا .. !!
أكــرهـ الغيــآب
عودي من أجلهمـ ..
يناير 10, 2009 في 3:18 ص
العائِشَة
نوره .. أختي وأم وليدها
اشتقت لك كثير
وينك بارد المكان بدون حسك
يا رب تكون بخير يا رب
يناير 11, 2009 في 1:30 م
yousif
يقول صديقي جبران خليل جبران
مثل طيف بأن في لوحه بئر وأضمحل
كيف وافى لماذا فر مني
لستُ ادري
كل الود لكي سيدتي
يوسف
يناير 11, 2009 في 8:10 م
SHAHRAZAD
جنينك …الذي تعرفت عليه توا أدهشني …
لي درجة الي انني اكاد أطلب التنفس ولا أجده ….
مذهل جاءني اكتشافك الاروع
زخم المصافحات … رودود الفعل الفاضحة للمشاعر والتفاصيل الغريبة …
كله كان رائع لحد الانذهال
سأكون هنا كثيرا فمثلك صعب التجاوز …
شهرزاد
فبراير 1, 2009 في 12:33 ص
جنيني يا نورة توشّحَ اسمهُ و رحل !! « رقية الحربي
[...] نورة عودي لتُسَمّي طفليَ الآخر .. [...]
فبراير 1, 2009 في 1:07 ص
جنيني يا نورة توشّحَ اسمهُ و رحل !! « رقية الحربي
[...] يا نـورة لتُسّمي طفلي الآخر [...]
فبراير 5, 2009 في 12:48 م
Dantil
:
عودتكِ يانورة
منحت قلبي ابتسامة موجوعة
نحن الذين يأكل منا الحُزن كُلّ خيبة
حين يسقط أحدنا يكون كتف الآخر بالقُرب
أشعرُ بكِ
ولا أعرف لِمَ القلق ؟!
أستعيذكِ بالله ياصديقة
حاولت التعليق هناك لولا إقفال الباب
جميل أنّ لا أحد هنا سينتبه لي سواكِ .
فبراير 10, 2009 في 9:41 م
تلف
سعيد لوجودي هنا
مارس 13, 2009 في 11:55 ص
مساعد