هممتُ

 

 

 

 
 
 

 

 
 
 بأن أضمه : تلاشت أضلعي بيني.
 

 

أقبل خده فلحقني الهواء المتفرع .

أن ألصق ذقني فوق رأسه بخفه ولم أفعل

رأيت سواداً كثيفاً. فوقه بجنب عقاله ونحو الأحمر

 

ثم صوته : شُوفيها .. حتى مو راضية تسلم علي.

 

لم أمسك يدك . لم تلامسني!

ياحبة الدنيا الهائلة , عندما تتغير مشاعرك تجاه أحد يفضل أن لا تنس كيف كنت تسلم عليه

وتتحفى به.


 

عدا ذلك سيكون لديك مشهد مخزي يتكرر تلقائياً عند كل منام.

وممشى على أرض سيراميكة رخوة . برائحة المنشفة المعلقة منذ ليلة الأمس .

رطب.

 

علمني :

كيف نسيت كيف أسلم عليك ؟

كيف نسيت كيف نسيتك !

-

خلجات :$ . وش النبّ عنك , كلما رحت مدونتك قالي دخلي يوزر ومدري وشو + المدونة الثانية انحذفت