هذا الوقت يا بني , كله متراكم.

تراكمات أسبوع أفل وآخر يلحقه

تنبهت واستيقظت

المسني من العنق.

 

 

منبه !

قطرة ، توالي الدعاء سيلا لي ومن أحب

وتكررها كثيراً : الله يرزقك الصالح من خلقه

وتدعي علي بجهل: الله يضرتس ولا يضربتس .

وتهديني الكيكة المغلفة و حلوى بجيبها للصغار وأنا صائمة .

 

رقبتي مائلة كعنق الزراف نصف هنا ونصف بأعلى الغصن

عصع في الرأس انفلقت

اعتدلت الآن . وأستطيع أن أميلها عليك وألعب ببطنك وأصدر الصوت المضحك لك.

 

هل ستفهم ما بالعبارات ؟

ستفهمه حبيبي . ستفهمه بما فيه عندما آخذك لذاك المكان

ومع تلك العائلة . وأضعك بخوف بالغرفة وناموسيتك تحميك.

والتوجس يطولني عند كل صوت .

ودعوات بأن يحرسك المولى من كل أسد وأسود وحيّة وعقرب ونزلة بلد.

 

ذات الرجل يئن مرتين .

 

تبرير متناقض لإزاحة التفكير .

 

أنزل لأحدثها كل حين فالأرق يفرش سفرته على هندامي.

 

أحاديثي مع أبي مسجلة ومعدة بعناية و بروتش

 

كل حوراتهم عقيمة مكررة .. لكل سنة وكل عطلة .

وبتعميم يشع بالمدينة .

-

جيده بإعطاء الأوامر والنصائح

والمتأخرة بشكل حذق عنها

الهروب تبعيتي. ونمطي الذي لا أتخر عنه

الرغبة بالهرب من التجمع .

من جدي وجدتي

وكل ما يمكن اعتباره اللحظة الأخيرة الخالدة

متخاذلة :

والنخاع مكسور وبحاجة لطبيب الإصلاح

والمصلح به حمى..

حمى شديدة ويخاف الحقن واللقاحات .

ويترك مرضاه يموتون بعد كم المعاناة

المرأة الطباخة المتوفرة وصفاتها بمنتدى الطبخ بكثرة

المنتشرة خلطاتها و رائحة أكلها بالبيوت

المتوارد اسمها برسائل الجوالات وأشرطة القناة.

وعندما يحل ضيوفها نهمين لأكلها . تستدعي أقرب مطعم

وتذهب للنوم ..يدها على رأسها

وهم ينتظرونها .

لكنها تذبل

يستدعيها أخاها كل هنيهة .

الشاشة سوداء .

ترمقها وتنظر

قزحيتها في العلية.

نفس الحياة .

نفس الخراب ..

وقريباً يستبدل بجديد منه ومواصفات أرقى.

 

 

وأنت َ .

أنت .

بخطابي لك السقيم

المثير للشفقة

والذي لا أتركه .

وأستدعيه بحين الصعب

تطل علي من فرج الأبواب

وتغادر

ولا أزال ألمحك

 

يا اسمي.

للحظة لم أعد الجدول . لم أحذف مادة ولم أضيف الساعات المتبقية

صديقتي توبخني مسنجرياً . الحقيبة .. الحذاء

التنوره يانوره التنوره .

وتخبرني بأنها لن تتصل لأني لا أرد .

ولا تريد التعامل مع المرتفعة مثلي.

هذا كله سهل .

لا أهتم بمن ستدرسني أو كم مادة . أو عدد الفراغات

لا آبه .

غداً .. بداية الدوام الرسمي .

وأنا أنتظر بابا يفتح وتخرج منه المنتظرات .

 

محادثة قليلة : قبل ساعة واحدة .

أخبرها بأني محظوظة جداً .

صباحاً مع أبي

وظهراً مع أخي .

أتشوق لكلا منهما لأجلهما ..

ذهب أخي .ويجب استبداله بشخص آخر .

أهتم بذلك يا عين أمك

يا حجرها الضافي .

حين خروجي من ذلك الباب وذلك المجتمع

أحتاج بشكل واسع لعائلة بها لمحة أخي.

لثرثرته الفارغة والتي لا أستمع لها .

توقفنا المستمر والمكيف الذي لا يفتح إلا بالمناسبات .

أحتاجه والله .

أحتاجه بجانبي.

لا تزال مخططات يوم الأحد لم تتم .

الطريق الذي لم نضيع به .

وعلب المياه .

وخالك الآخر مختبئ .

و ” بووووووو “

روعتك ؟

ورده بـ : ألله العالم.

الآن فقد الأمر السويّ الأول .

أخشى الثاني .

اللقطة السعيدة الثانية ..

قبل التبديل وقبل الغداء .

بين لحظة تسجيل الدخول والنداء .

لا تضيعي وتفلتي .

 

+ عادت اليوم .. عادت اللقطة الموعودة

 

  

والبسمة الطويلة .

لساني المتنحي خلف أسناني

لتكون الضحكة كبيرة كبيررررة قد فرحاتي

الـ ههههههههه , الأحداث .

المستمر .

 

سكّة الصبر تتراشق .

لذلك أرغب بك بشدّة . بظهور

بظهيرة يوم الجمعة المليئة بالأخبار .

لتكون بها هيمنة على الأسيد المصبوب بعظمي.

بطانة الأيام وسدادتها .

 

لا اصدق أن مخك فارغ لهذه الدرجة

مخي حبتين خدود بنات مغروزة بها عود أسنان متهشم

تعال

لكي آمرك يومياً بغلق النور البعيدة.

 

كحة عن يميني وَ حازوقة عن اليسار.