بالوقت الذي أجزم به بأن كل شيء في طريقه للتغير .
يرجع الماضي شرساً.
أبي لا يزال يوبخني .. والكل يعلم .
يسأل أسئلته المتتالية , وأبتلعها بضحكة مع جدتي.
هه , ستشعر أنك ترغب بالانقسام لنصفين . لتكون متاحاً ومتوفراً لشخصين تحبهما.
وأرجع وهو نائم . قرير الحلم .. وأنا هنا أكتب عنه .وجدتي هناك لا تدري بأني انسحبت .
وَ ” د ” يفسح لي المكان ويجلسني بجنب ” المركة “
ويقول : تستاهل والله .

