لنفترض أنه هناك جهاز بمجرد أن يأتِ حدث معين يملي عليك بطريقة الإحساس.
كالعيد!
مهما كانت حالتك عزيزي ،عليك أن تبتهج وتستشعر فرحة تسري بدمك، حاول أن تبثها لغيرك
. هناك أناس أسميهم فقراء العيد ،يمر عليهم اليوم كأي يوم مفرد آخر ، تولي عنهم بركة العيد
.يضلوا ممسكين مقبض يوم رمضان الأخير وآخر إفطار ويستقبلون العيد بنعي يضع زمام اللامبالاة .







